جنرال أميركي للبنتاغون: سأعطي أولوية للدفاع عن الولايات المتحدة بدلاً من إسرائيل

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

حذّر القائد الأعلى للقوات الأميركية في أوروبا، في رسالة خاصة إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) هذا الأسبوع، من أنه لا يمتلك قوات بحرية كافية لمواصلة حماية إسرائيل من الصواريخ الباليستية الواردة، بحسب مسؤولين، في مؤشر على القيود التي فرضتها الحرب المستمرة مع إيران على قدرات الجيش الأميركي.

 

وأرسل الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش، قائد القيادة الأوروبية الأميركية، إخطاراً خطياً إلى كبار مسؤولي البنتاغون، أبلغهم فيه بأنه في حال عدم تزويده بمدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية، فسيضطر إلى إعطاء الأولوية للدفاع عن "أراضي الولايات المتحدة" بدلاً من الدفاع عن إسرائيل، وفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا، شأنهم شأن آخرين، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة المراسلات.

 

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن إخطار غرينكيفيتش يتسق مع مخاطبات سابقة وجّهها كبار القادة العسكريين إلى البنتاغون عندما يرون وجود مخاطر تستدعي نظر واشنطن فيها. وأضاف أن ذلك يحدث عندما يتنافس القادة العسكريون على الموارد والأسلحة المحدودة، وفق ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست".

 

جولة جديدة من الضربات

وذكرت الصحيفة اليوم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافق على جولة جديدة من الضربات، قد تبدأ نهاية هذا الأسبوع وتستمر لعدة أيام. وفي الوقت نفسه، هدد مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى بأنه في حال تعرض إيران لهجوم، سترد طهران بتدمير البنية التحتية الحيوية في إسرائيل ومنشآت الطاقة الأميركية في المنطقة.

 

أفراد من البحرية الأميركية (أ ف ب)

 

ووفقاً لعدة مصادر تحدثت إلى شبكة "سي بي إس"، قد تبدأ الهجمات في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع، على الرغم من أن ترامب لم يُعطِ بعد الموافقة النهائية على بدء العملية. بحسب التقرير، أُبلغت إسرائيل مسبقاً بالخطط، وهي على تنسيق كامل مع الأميركيين بشأن إمكانية تنفيذ عمل مشترك.

 

وبحسب تقرير على شبكة  "سي ان ان"، تدرس الإدارة الأميركية أيضاً إمكانية مهاجمة منشآت الطاقة في إيران، بما في ذلك منشأة "بيك آكس ماونتن" جنوب طهران، إلى جانب مواقع أخرى. وتشير المصادر إلى أن الاستعدادات لمثل هذه الخطوة قد تسارعت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة. وقد أعدت القيادة المركزية الأميركية بالفعل عدة بدائل عملياتية، ووضعت قواتها في حالة تأهب.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية