حرق مجسم لمسجد في أيرلندا الشمالية... وسياسيون ينددون

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ندد سياسيون اليوم الجمعة بإضرام النار في مجسم لمسجد في بلدة مويغاشيل قرب بلفاست في أيرلندا الشمالية مساء أمس الخميس، في واقعة وصفتها الشرطة بأنها "عرض للكراهية".

 

مجسم لمسجد في بلدة مويغاشيل (أ ف ب).

 

 

وبحسب وكالة "رويترز"، تشهد أحياء يقطنها أغلبية بروتستانت يؤيدون التاج البريطاني في أيرلندا الشمالية إشعال نيران محكومة في الهواء الطلق، مثل نيران التخييم، عشية 12 تموز/يوليو  لإحياء ذكرى انتصار وليام الثالث على الملك جيمس الكاثوليكي في معركة بوين في عام 1690.

 

وقال منظمون على موقع فايسبوك إن مجسم المسجد وضع على كومة من الألواح الخشبية استعداداً لإضرام النار فيه أمام حشد كبير اليوم الجمعة، لكنهم نفذوا ذلك أمس الخميس قبل الموعد بيوم بسبب معرفتهم باعتزام الشرطة إزالته.

جاء ذلك بعد شهر تقريباً من أعمال عنف مناهضة للمهاجرين اجتاحت بلفاست.

وقال قائد الشرطة نورمان هاسليت في بيان "لو لم يتم إضرام النار، لكانت الشرطة قد سيطرت على الموقع وأزالت المواد المسيئة وصادرتها بين أدلة. لا مكان لجرائم الكراهية في مجتمعنا ولن نتهاون معها".

 

 

تحريض على الكراهية

ووجهت السلطات اتهاماً لرجل في السادسة والخمسين من عمره بالتحريض على الكراهية، ومن المقرر مثوله أمام محكمة اليوم الجمعة.

ووصف هيلاري بن وزير شؤون أيرلندا الشمالية هذا العرض أمس الخميس، بأنه "عمل مقزز وجبان يهدف للترهيب".

وفي بعض الحالات، حلت صور ومجسمات مناهضة للمهاجرين محل صور ومجسمات لسياسيين أيرلنديين كاثوليك وشعارات معادية للكاثوليكية توضع عادة على بعض تلك النيران الاحتفالية.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية