حماد صبح: السلام والحياة لانتصار والحرب والقتل لاندحار

حماد صبح

بهيٌ ، إلهي ، ما قد خلقت = وهل يخلق الله غير البهاء ؟

!أزاهيرُ في كل صوب ؛ حسان = وطير تبث رقيق الغناء وغيم بألوانه الساحرات = يهيم مع الريح عبر الفضاء ويسقي الأنام ، ويسقي السوام = ويسقي النبات سِقاء رِواء بساتينُ من طيبات الثمار = مذاقا شهيا ، وصداً لداء وقبل الجميع نفوس عظام = من الناس تدرأ سوء البلاء بحكمة عقل كبير منير = نجا من عواصف عاتي الغباء وقبل الجميع وجوه صِباح = تألقن في ناضرات النساء ولكنْ، إلهي ، في الناس صنف = من الفاجرين جنود الفناء يبيدون كل صنوف البهاء = يهدون كل بديع البناء ويورون نيران شر الحروب = يفيضون أمواج رعب الشقاء وتفرحهم جثث الأبرياء = وتطربهم جاريات الدماء فدمر عليهم ، إلهي القدير = وصير قواهم بديد هباء ليبقى البهاء الذي قد خلقت = بكونك حياً ، أليق الضياء ويحيا الأنام بروح سلام = فأنت السلام لكل الأنام أردت الحياة لما قد خلقت = فيا خُسر من شاء عصف الفناء إرادتك الخيرُ ؛ للنصر تعدو = إرادتهم عدوها لانطفاء

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm