حين تتحول العنصرية إلى سياسة رسمية تزج بالوسط العربي في فوضى عارمة وفقاً لـ “دولة الفاشيين”: مهما بلغت.. ستبقى “عربياً”

إن وجه المحامي صالح نعمة المشوه، الذي تعرض للضرب المبرح على أيدي رجال شرطة اقتحموا منزله دون إذن، بدعوى “إثارة الشغب”، هو أيضًا وجه الكذبة التي يروجها المجتمع الإسرائيلي لنفسه بشأن موقفه من الشعب العربي برمته. فقبل تلك الحادثة، كان نعمة يبدو وكأنه رمزٌ للاندماج العربي في منطقة ذات أغلبية يهودية: محامٍ في مكتب المدعي […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi