رحلة عن قرب في شخصية الأمير الوالد من ساندهيرست إلى الناصرية و الوهابية

تزاحم المشيعون في أكبر حشد شهدته الدوحة لوداع باني قطر وصانع نهضتها، ولم يلتفتوا إلى حرارة الجو ولا إلى بُعد الشقة مشياً، في صلاة الجنازة على الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب.
للزمان والمكان معنى. في مثل هذه الأيام قبل 13 عاماً ترجّل عن صهوة السلطة، وفي سابقة تاريخية تخلى عن العرش وسلّم الراية لفارس شاب. هنا يودّع الناس حمد الإنسان لا صاحب السلطان، وفي هذا المسجد تجسّد اعتزازه بهويته وكبرياؤه؛ فارساً من بني تميم، فخوراً بعروبته وإسلامه. بُني المسجد في ذروة تداعيات 11 سبتمبر، يوم صارت «الوهابية» تهمة، وسط سعار الإسلاموفوبيا. وبشجاعة تحدّى السائد وتحدث بفخر عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب بوصفه مجدداً وابن قبيلته. وهذا مفتاح شخصيته: الشجاعة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post رحلة عن قرب في شخصية الأمير الوالد من ساندهيرست إلى الناصرية و الوهابية appeared first on الشروق أونلاين.