ردّاً على هجوم مضيق هرمز... قصف أميركي يستهدف صواريخ ومسيّرات ورادارات في إيران

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفذت، اليوم 26 حزيران/يونيو، ضربات ضد أهداف تابعة لإيران، في "ردٍّ قوي على الهجوم الذي استهدف، أمس، سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".

 

بحارة أميركيون في عمليات ليلية على متن حاملة الطائرات جورج إتش دبليو بوش أثناء إبحارها في بحر العرب (سنتكوم)

 

وأوضح البيان أن طائرات أميركية استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية، وذلك بعد أن قامت إيران، يوم 25 حزيران/يونيو، باستهداف سفينة الحاويات "إم في إيفر لوفلي" التي ترفع علم سنغافورة بطائرة مسيّرة انتحارية، بينما كانت السفينة تغادر المضيق قبالة ساحل عُمان.

https://t.co/W4zjNqnmCt

— U.S. Central Command (@CENTCOM) June 26, 2026

 

 

وذكرت القيادة المركزية أن هذا العدوان غير المبرر من قبل القوات الإيرانية على الملاحة التجارية يشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، كما أن السلوك الإيراني الخطير يقوّض حرية الملاحة في وقت يتزايد فيه تدفق التجارة عبر هذا الممر التجاري الدولي الحيوي.

 

وأكَّد البيان استمرار قوات سنتكوم في توفير التنسيق والدعم لعبور السفن التجارية في المضيق، مشدداً على أن الوجود العسكري الأميركي يظل قائماً ويقظاً لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق مع إيران، وتنفيذها بشكل كامل ونافذ.

 

انتهاء الهجمات؟

 

وبعد تنفيذ الهجمات الجوية أشار مسؤول أميركي لقناة "فوكس نيوز" إلى أن "الضربات الأميركية على أهداف إيرانية لا تزال مستمرة حتى الآن". لكن بعد حوالي ساعة نقلت قناة "فوكس نيوز" وشبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين خبراً مفاده أن الضربات العسكرية الأميركية التي تستهدف إيران قد انتهت لهذه الليلة.

 

بحار أميركي على متن المدمرة الأميركية ديلبرت دي بلاك (DDG 119) يقوم بفحص سلامة وقود طائرة الهليكوبتر MH-60R سي هوك (سنتكوم)

 

وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي عن دوي ثلاثة انفجارات عند رصيف طهراوي البحري في مدينة سيريك جنوبي البلاد، وعن استهداف برج اتصالات في منطقة سيريك بمقذوفين.

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصف في وقتٍ سابق الهجوم الإيراني على سفن كانت تعبر مضيق هرمز بأنه "انتهاك أحمق" لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم، مؤكِّداً أن هذا الفعل يمثل خرقاً واضحاً للاتفاقية القائمة بين الطرفين.

 

الحرس الثوري

 

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوات الأميركية هاجمت جزيرة سيريك، وأن إيران تصدَّت للهجوم. وهدَّد بالرد على الهجوم الأميركي، مؤكِّداً أنه سيكون "سريعاً وحاسماً في زمان ومكان نختارهما".

 

وأضاف بيان الحرس الثوري: "نحذر من أن أي حماقة جديدة ستواجه برد قاس يحطم أوهام المعتدين في المنطقة".

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية