زلزال خليج السويس.. ماذا كشف المعهد القومي عن سبب الهزة؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر، فجر اليوم الإثنين، هزة أرضية شعر بها عدد من المواطنين في القاهرة وعدة مناطق مجاورة، في وقت أكّد فيه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية "عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات"، وفق بيان محدث صدر عقب رصد الهزة.

تفاصيل الهزة الأرضية 


وأوضح المعهد أنّ "الزلزال وقع في تمام الساعة 03:01 صباحاً بالتوقيت المحلي، وبلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، على عمق 10 كيلومترات، في منطقة خليج السويس".

وأشار إلى "تلقي بلاغات من مواطنين أفادوا بشعورهم بالهزة، خاصة في المناطق الشرقية من القاهرة، نتيجة قرب موقع الزلزال نسبياً من المناطق المأهولة".


📌 لقطات من كاميرا مراقبة تُظهر قوة الزلزال الذي ضرب مصر

🔴قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن ⁠زلزالاً بلغت شدته 5.4 ⁠درجة هز مصر اليوم الإثنين.
وأضاف المركز أن الزلزال وقع ⁠على عمق ⁠عشرة كيلومترات

🔴من جانبه، قال الهلال الأحمر المصري "لم نتلق أي تقارير حتى الآن عن… pic.twitter.com/qQpRxm8hju

— فراس الماسي | Firas Almasi 💎 (@FAlmasee2) August 3, 2026

طبيعة النشاط الجيولوجي في خليج السويس  


من جهته، أوضح رئيس قسم الزلازل بالمعهد، شريف الهادي، أنّ "الهزة نتجت عن تحرك أحد الصدوع النشطة في المنطقة"، مُشيراً إلى أنّ "الزلازل تحدث عندما تتراكم الضغوط داخل الصخور على جانبي الصدع، ثم تتحرر فجأة في صورة طاقة تنتقل عبر موجات زلزالية يشعر بها السكان".


ضرب زلزال بلغت قوته 5.6 درجات على مقياس ريختر مدينة السويس في مصر، فيما امتدت ارتداداته إلى جنوب فلسطين والأردن وقبرص. pic.twitter.com/SluhcKFyOl

— Annahar النهار (@Annahar) August 3, 2026


وأضاف الهادي أنّ "منطقة خليج السويس تُعد من المناطق النشطة جيولوجياً، إذ تقع ضمن نطاق الانفتاح بين الصفيحتين العربية والإفريقية، ما يجعلها عرضة لهزات أرضية متكررة".

وتنتشر في هذه المنطقة "مجموعة من الصدوع الطبيعية التي تتحرك بشكل مستمر، وهو ما يؤدي إلى تسجيل هزات متفاوتة القوة من حين لآخر".

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب مصر


تحديثات وبيانات أولية 


وشدّد رئيس قسم الزلازل على أنّ "هذا النشاط الجيولوجي طبيعي ومتوقع، ولا يشكل مصدر قلق"، مؤكداً أنّ "أجهزة الرصد الزلزالي تتابع الوضع على مدار الساعة لرصد أي تطورات محتملة".

ولفت المعهد إلى أنّه "كان قد أعلن في وقت سابق بيانات أولية مختلفة بشأن قوة وعمق الزلزال، قبل أن يتم تحديثها لاحقاً بعد تحليل أدق للقراءات، وهو إجراء معتاد في مثل هذه الحالات لضمان دقة المعلومات المنشورة".


مقاطع للحظة وقوع زلزال في مصر قبل قليل بقوة 5.5 على مقياس ريختر..

اللهم احفظ مصر وأهلهاpic.twitter.com/SlgXLhCYJHhttps://t.co/G9Ug0zFfirpic.twitter.com/9wLrFCe92U

— إياد الحمود (@Eyaaaad) August 3, 2026


الصحة المصرية ترفع حالة الطوارئ 


في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة المصرية عن "عدم تلقي أي بلاغات عن إصابات مرتبطة بالزلزال"، مؤكدة أنّ "الوضع الصحي مستقر حتى الآن".

ووجّه وزير الصحة والسكان المصري، الدكتور خالد عبدالغفار، بتفعيل خطة الطوارئ الصحية فور وقوع الهزة، مع انعقاد غرفة الأزمات والطوارئ المركزية وربطها بغرف الطوارئ في مديريات الصحة بالمحافظات، لضمان المتابعة اللحظية على مدار الساعة.

بيان هام: في إطار المتابعة المستمرة لأي مستجدات تؤثر على صحة المواطنين، وجه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بتفعيل خطة الطوارئ الصحية فور شعور المواطنين بالهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026.
كما وجه بانعقاد غرفة الأزمات والطوارئ المركزية بديوان عام… pic.twitter.com/EHWiNwvRPx

— وزارة الصحة والسكان المصرية (@mohpegypt) August 3, 2026

كما تمّ |رفع درجة الاستعداد القصوى في أقسام الطوارئ والرعاية الحرجة بجميع المستشفيات، مع التأكيد على جاهزية هيئة الإسعاف وفرق الانتشار السريع، وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم والأكسجين".


#Analysis#



وأكّدت الوزارة "استمرار المتابعة الدقيقة لأي مستجدات"، داعية المواطنين إلى "الالتزام بالتعليمات الرسمية وتجنب الشائعات، مع إتاحة خطوط الطوارئ (105) و(137) و(123) لتلقي أي بلاغات أو طلبات مساعدة عاجلة".

إرشادات صحية هامة للتعامل مع الهزات الأرضية

في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على سلامة المواطنين، وتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، تصدر الوزارة الإرشادات الصحية التالية للتعامل الآمن أثناء وبعد حدوث الهزات الأرضية:
أولاً: أثناء حدوث الهزة الأرضية
* ابقَ هادئًا… pic.twitter.com/FrbhF8kzuG

— وزارة الصحة والسكان المصرية (@mohpegypt) August 3, 2026
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية