سفير إسرائيل لدى فرنسا: ناشطو "أسطول الصمود" سيُعادون إلى بلادهم "في أسرع وقت"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أكد السفير الإسرائيلي لدى فرنسا جوشوا زاركا، اليوم الخميس، أنّ مختلف ناشطي "أسطول الصمود" الداعم لـ غزة المحتجزين حاليّاً في إسرائيل، سيُعادون إلى بلادهم "بأسرع وقت ممكن"، شرط ألّا تكون لديهم أي صلة بـ"حماس".

وقال زاركا لإذاعة "فرانس إنفو": "لقد عدّلنا القانون لنتمكن من السماح لهم بالمغادرة بأسرع وقت ممكن. وهذا ما سيُطبَّق ليس فقط على الفرنسيين، بل على كل" ناشطي "أسطول الصمود" المحتجزين.

أضاف: "ينبغي القول (...) إن بعض الناشطين لهم صلات مباشرة بـ حماس" التي شنّت هجوماً على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

اعتقال ناشطي أسطول الحرية  قُبالة شواطئ غزة (أ ف ب).

 

وتابع قائلاً: "سيتم استجواب من لهم صلات مباشرة بحماس، وسيُحتَجَزون في إسرائيل".

وبحسب المنظمين، استجوبت السلطات الإسرائيلية 37 فرنسيّاً كانوا على متن الأسطول.

وأعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي بسبب تصرفات "غير مقبولة" لوزير الأمن القومي. وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في منشور على "إكس": "طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات".

واستنكر زاركا استدعاءه ووصف القرار بأنّه "حيلة دعائية" لأغراض انتخابية من جانب بارو.

وأشار إلى أن نائبه الذي سيحضر بدلاً منه، سيؤكد مجدّداً أنّ هذه التصرفات "تتنافى مع قيم"إسرائيل، بل و"حتى مع قيم اليهودية".

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية