سفير الصهيونية لدى إسرائيل وحصانته الإعلامية!

لم تعد الصحافة في الولايات المتحدة مهنة يسيرة الممارسة أو مأمونة العواقب، بدليل أن البلاد التي كانت تفخر بتقديسها لحرية التعبير، قد تدنّت، عامَ عودة ترامب للحكم، إلى الدرجة السابعة والخمسين في الترتيب العالمي لحرية الصحافة، وها هي تتدحرج هذا العام إلى المرتبة الرابعة والستين (!) بتأخر ملحوظ عن بلدان إفريقية فقيرة ومحدودة التأسيس سياسيا، […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi