سوق العمل الأميركية تفاجئ الأسواق بانكماش الوظائف في يوليو

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

سجّلت سوق العمل الأميركية أداءً أضعف من المتوقع خلال  تموز/ يوليو، مع فقدان الاقتصاد 23 ألف وظيفة غير زراعية، في أول تراجع للوظائف منذ شباط/ فبراير، وفق بيانات وزارة العمل الأميركية الصادرة الجمعة.

 

وجاءت النتيجة مخالفة بصورة كبيرة لتوقعات الأسواق التي كانت تشير إلى إضافة نحو 83 ألف وظيفة خلال الشهر، فيما جرى تعديل بيانات يونيو بالخفض إلى زيادة قدرها 20 ألف وظيفة فقط. كما أُعيدت مراجعة بيانات أيار/ مايو وحزيران/ يونيو معاً بالخفض بأكثر من 100 ألف وظيفة، ما يعكس تباطؤاً أكبر في سوق العمل مما أظهرته التقديرات السابقة.

 

ورغم تراجع الوظائف، انخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.1% من 4.2%، إلا أن هذا الانخفاض ارتبط جزئياً بتراجع معدل المشاركة في قوة العمل إلى 61.4%، وليس بزيادة واضحة في أعداد العاملين.

 

وتوزعت الخسائر على عدد من القطاعات، في مقدمها التعليم في الحكومات المحلية وتجارة التجزئة والترفيه والضيافة، بينما واصل قطاع الرعاية الصحية إضافة الوظائف. كما تباطأ نمو الأجور، مع ارتفاع متوسط الأجر بالساعة بنحو 3.2% على أساس سنوي، وهو من أبطأ معدلات النمو منذ سنوات.

 

وتضع هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام معطيات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية، إذ خفّض المستثمرون توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر. وبحسب "رويترز"، تراجعت احتمالات الرفع التي تسعّرها الأسواق إلى نحو 40% بعد صدور التقرير، مقارنة بنحو 55% قبله.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية