شرطان لقبول الطلبات... بدء المرحلة الثانية من تجنيس الكرد في سوريا

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت الإدارة العامة للشؤون المدنية بوزارة الداخلية في سوريا اليوم الأحد، بدء تنفيذ المرحلة الثانية من المرسوم رقم ‌‏13 لعام 2026، المتمثلة بإجراء المقابلات الشخصية الإدارية والقانونية مع المواطنين من أصول كردية، المتقدمين بطلبات ‏الحصول على الجنسية السورية، وذلك بعد استكمال اللجان المختصة عمليات التدقيق والمراجعة لطلبات التجنيس المقبولة.‏

 

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أصدر في الـ 17 من كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، المرسوم رقم 13 لعام 2026، الذي يؤكد ‏أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من ‏الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.‏

 

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المدير العام للأحوال المدنية عبد الله العبد الله، فإن المرسوم رقم 13 حدد الفئات ‏المشمولة بالتجنيس بـ"الكردي السوري المقيم على الأراضي السورية"، مبيناً أن هذين الشرطين يشكلان الأساس القانوني ‏لقبول الطلبات ودراستها.‏

وأشار إلى أن الإدارة العامة للشؤون المدنية أطلقت تطبيقاً إلكترونياً لتنظيم عملية التسجيل وتحديد مواعيد المقابلات، حيث ‏يحدد التطبيق موعد المقابلة وتوقيتها لكل متقدم، بما يضمن تنظيم حضور طالبي الجنسية أمام اللجان المختصة.‏

وأضاف أن تقسيم المواعيد إلى دفعات يهدف إلى تمكين اللجان من استيعاب الأعداد الكبيرة من المتقدمين، وإجراء ‏المقابلات بصورة منظمة، موضحاً أن المقابلة الواحدة تستغرق ما بين 10 و15 دقيقة، الأمر الذي يحول دون استقبال جميع ‏المتقدمين في موعد واحد.‏

ولفت العبد الله إلى أن محافظة الحسكة تشهد العدد الأكبر من المقابلات، بواقع نحو 250 شخصاً في اليوم الأول، بينما يبلغ ‏عدد المراجعين في بقية المحافظات نحو 150 شخصاً.‏

 

أحمد الشرع (أرشيفية)

 

المراكز المعتمدة‎ ‎
وأوضح أن المراكز المعتمدة لإجراء المقابلات تشمل الجوادية والقامشلي والحسكة في محافظة الحسكة، إضافة إلى مراكز ‏في حلب والرقة ودمشق، مبيناً أنه جرى اعتماد هذه المراكز في مناطق الكثافة السكانية الكردية، في حين كانت ‏لجان استقبال الطلبات في محافظة الحسكة موزعة سابقاً على خمسة مراكز هي الدرباسية والجوادية والقامشلي والحسكة ‏والمالكية.‏

وأكد العبد الله أن المقابلات لا تتضمن شروطاً إضافية، وإنما تهدف إلى التحقق من صحة البيانات المسجلة، والتأكد من ‏حضور طالب الجنسية شخصياً، موضحاً أن هذا الإجراء معمول به في قوانين التجنيس حول العالم.‏

وشدد على أن المرسوم رقم 13 لا يشمل غير الكردي أو غير المقيم على الأراضي السورية، مبيناً أن الطلبات ‏تُدرس للتأكد من انطباق شروط المرسوم، وأن من لا تنطبق عليه هذه الشروط لا يُقبل طلبه.‏

وأشار العبد الله إلى أن المرحلة التالية بعد انتهاء المقابلات، تتمثل في استكمال الإجراءات الإدارية ودراسة الملفات للتحقق ‏من انطباق شروط المرسوم على المتقدمين، ثم إعداد القوائم النهائية ورفعها للتصديق والنشر الرسمي.‏
        

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية