صباح "النهار": معادلة "الضاحية مقابل شمال إسرائيل" صمدت... ماذا بعد "المكالمة الأسوأ" بين ترامب ونتنياهو؟
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} 1- مانشيت "النهار": معادلة "الضاحية مقابل شمال إسرائيل" صمدت... الجولة الرابعة للمفاوضات تناقش تثبيت وقف النار
وسط أصداء شديدة التناقض والغموض والشكوك حيال "وقف نار" ارتجله الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين، وأدى إلى "ترحيل" ضربة إسرائيلية كانت على وشك الحصول للضاحية الجنوبية من بيروت، انعقدت الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، من دون أوهام كبيرة في إمكان تثبيت وقف النار الجزئي وتوسيع إطاره إلى وقف نار شامل كما كان يأمل الجانب اللبناني ويطالب به.

2ـ مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن... الخارجية الأميركية: تقدم مستمر سياسياً وأمنياً
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ وفوداً من إسرائيل ولبنان اجتمعت الثلاثاء في مقرّ الوزارة في الجولة الرابعة من المحادثات المباشرة التي تُعقد برعاية الولايات المتحدة.
وأشارت في بيان إلى أنّ "التقدّم لا يزال مستمراً على المسارين السياسي والأمني، في إطار تجاوز إخفاقات السنوات العشرين الماضية والتقدّم نحو اتفاق شامل يهدف إلى استعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل".

3ـ أميركا تشن هجوماً على جزيرة قشم الإيرانية... وطهران ترد
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، فجر اليوم الأربعاء، أن القوات الأميركية نجحت في إسقاط عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيَّرة إيرانية، ونفذت ضربات دفاعية على جزيرة قشم "رداً على محاولات إيران شن هجمات في أنحاء الشرق الأوسط".

4ـ غوتيريش يعرض خيارات بشأن وجود "اليونيفيل" في لبنان مستقبلاً
وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي شدد فيها على ضرورة استمرار وجود قوات حفظ السلام في لبنان بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في نهاية العام.

5ـ الحرب والركود يخيمان على منتدى "دافوس الروسي"
تحضر مؤثرة أميركية يمينية ومسؤول حال من الولايات المتحدة وملياردير ألماني في قطاع التجزئة منتدى "دافوس الروسي" الذي ينظمه الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء، وذلك في وقت يواجه فيه الكرملين تباطؤ النمو ومواجهة مع الغرب بشأن الحرب في أوكرانيا.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب خيرالله خيرالله: بين نكبة لبنان ونكبة فلسطين
نكبة لبنان في 2026 أسوأ من نكبة فلسطين في 1948. يعود ذلك إلى أنّ ليس في لبنان من يستوعب ما على المحكّ وأنّ إسرائيل لا تكتفي باحتلال مواقع معيّنة في الجنوب بمقدار ما أنّها راغبة في تجريف عشرات القرى تمهيداً لإقامة منطقة عازلة على طول الحدود مع لبنان... وتهجير أكبر عدد من شيعة الجنوب.

وكتب عبدالوهاب بدرخان: نتنياهو يتمرّد وترامب "يوبّخه" وإيران تكسب
كان لا بد من تدخلٍ أميركيٍ غاضب كي تتراجع إسرائيل عن استهداف بيروت والضاحية، فالأربعاء الأسود (8 نيسان/ أبريل) لا يزال حاضراً بضحاياه ومآسيه والدمار الذي خلّفه.
في ذلك اليوم أراد بنيامين نتنياهو إشعار حليفه الأكبر دونالد ترامب بأنه أرسل طائراته لدكّ العاصمة اللبنانية اعتراضاً على إعلان وقف إطلاق النار الأميركي-الإيراني، وقد فرضت طهران شموله "جبهتها" اللبنانية. فهذا شكّل "نصراً" سارع "حزب إيران" إلى الاحتفال به.

وكتب عبدالله سليمان علي: براك يعود بصلاحيّات أوسع... سوريا تدخل "سلّة المشرق" في استراتيجيّة ترامب
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب توم براك إلى واجهة الملف السوري بصلاحيات أوسع، في خطوة تضع سوريا ضمن مقاربة إقليمية جديدة تمتد من العراق وتركيا إلى ملفات "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) و"داعش" وأمن الحدود والطاقة والنفوذ الإيراني.

وكتب محمد البغدادي: 9 وزارات تعطّل انطلاقة حكومة الزيدي... أول اختبار لتحالفات ما بعد الثقة في العراق
رغم مرور أسابيع على نيل حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ثقة البرلمان، لا تزال الخلافات السياسية بين القوى والأحزاب تعرقل استكمال تشكيلتها الوزارية، في ظل فشل جولات التفاوض والمشاورات في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الوزارات الشاغرة وآلية توزيعها.

وكتب مرال قطينة: ترامب - نتنياهو... ماذا بعد "المكالمة الأسوأ"؟
شكّلت المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محطة مفصلية تجاوزت حدود أزمة الضاحية الجنوبية لبيروت. فالاتصال الذي وصفه مسؤول أميركي بأنه "واحد من أسوأ الاتصالات بين الرجلين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض" انتهى إلى وقف هجوم كانت إسرائيل تسعى إلى تنفيذه ضد الضاحية، لكنه فتح في الوقت نفسه نقاشاً أوسع داخل الدولة العبرية بشأن حدود حرية القرار العسكري، ومستقبل الجبهة اللبنانية، وانعكاسات أي تصعيد على المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وسط أصداء شديدة التناقض والغموض والشكوك حيال "وقف نار" ارتجله الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين، وأدى إلى "ترحيل" ضربة إسرائيلية كانت على وشك الحصول للضاحية الجنوبية من بيروت، انعقدت الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، من دون أوهام كبيرة في إمكان تثبيت وقف النار الجزئي وتوسيع إطاره إلى وقف نار شامل كما كان يأمل الجانب اللبناني ويطالب به.

2ـ مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن... الخارجية الأميركية: تقدم مستمر سياسياً وأمنياً
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ وفوداً من إسرائيل ولبنان اجتمعت الثلاثاء في مقرّ الوزارة في الجولة الرابعة من المحادثات المباشرة التي تُعقد برعاية الولايات المتحدة.
وأشارت في بيان إلى أنّ "التقدّم لا يزال مستمراً على المسارين السياسي والأمني، في إطار تجاوز إخفاقات السنوات العشرين الماضية والتقدّم نحو اتفاق شامل يهدف إلى استعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل".

3ـ أميركا تشن هجوماً على جزيرة قشم الإيرانية... وطهران ترد
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، فجر اليوم الأربعاء، أن القوات الأميركية نجحت في إسقاط عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيَّرة إيرانية، ونفذت ضربات دفاعية على جزيرة قشم "رداً على محاولات إيران شن هجمات في أنحاء الشرق الأوسط".

4ـ غوتيريش يعرض خيارات بشأن وجود "اليونيفيل" في لبنان مستقبلاً
وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي شدد فيها على ضرورة استمرار وجود قوات حفظ السلام في لبنان بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في نهاية العام.

5ـ الحرب والركود يخيمان على منتدى "دافوس الروسي"
تحضر مؤثرة أميركية يمينية ومسؤول حال من الولايات المتحدة وملياردير ألماني في قطاع التجزئة منتدى "دافوس الروسي" الذي ينظمه الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء، وذلك في وقت يواجه فيه الكرملين تباطؤ النمو ومواجهة مع الغرب بشأن الحرب في أوكرانيا.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب خيرالله خيرالله: بين نكبة لبنان ونكبة فلسطين
نكبة لبنان في 2026 أسوأ من نكبة فلسطين في 1948. يعود ذلك إلى أنّ ليس في لبنان من يستوعب ما على المحكّ وأنّ إسرائيل لا تكتفي باحتلال مواقع معيّنة في الجنوب بمقدار ما أنّها راغبة في تجريف عشرات القرى تمهيداً لإقامة منطقة عازلة على طول الحدود مع لبنان... وتهجير أكبر عدد من شيعة الجنوب.

وكتب عبدالوهاب بدرخان: نتنياهو يتمرّد وترامب "يوبّخه" وإيران تكسب
كان لا بد من تدخلٍ أميركيٍ غاضب كي تتراجع إسرائيل عن استهداف بيروت والضاحية، فالأربعاء الأسود (8 نيسان/ أبريل) لا يزال حاضراً بضحاياه ومآسيه والدمار الذي خلّفه.
في ذلك اليوم أراد بنيامين نتنياهو إشعار حليفه الأكبر دونالد ترامب بأنه أرسل طائراته لدكّ العاصمة اللبنانية اعتراضاً على إعلان وقف إطلاق النار الأميركي-الإيراني، وقد فرضت طهران شموله "جبهتها" اللبنانية. فهذا شكّل "نصراً" سارع "حزب إيران" إلى الاحتفال به.

وكتب عبدالله سليمان علي: براك يعود بصلاحيّات أوسع... سوريا تدخل "سلّة المشرق" في استراتيجيّة ترامب
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب توم براك إلى واجهة الملف السوري بصلاحيات أوسع، في خطوة تضع سوريا ضمن مقاربة إقليمية جديدة تمتد من العراق وتركيا إلى ملفات "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) و"داعش" وأمن الحدود والطاقة والنفوذ الإيراني.

وكتب محمد البغدادي: 9 وزارات تعطّل انطلاقة حكومة الزيدي... أول اختبار لتحالفات ما بعد الثقة في العراق
رغم مرور أسابيع على نيل حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ثقة البرلمان، لا تزال الخلافات السياسية بين القوى والأحزاب تعرقل استكمال تشكيلتها الوزارية، في ظل فشل جولات التفاوض والمشاورات في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الوزارات الشاغرة وآلية توزيعها.

وكتب مرال قطينة: ترامب - نتنياهو... ماذا بعد "المكالمة الأسوأ"؟
شكّلت المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محطة مفصلية تجاوزت حدود أزمة الضاحية الجنوبية لبيروت. فالاتصال الذي وصفه مسؤول أميركي بأنه "واحد من أسوأ الاتصالات بين الرجلين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض" انتهى إلى وقف هجوم كانت إسرائيل تسعى إلى تنفيذه ضد الضاحية، لكنه فتح في الوقت نفسه نقاشاً أوسع داخل الدولة العبرية بشأن حدود حرية القرار العسكري، ومستقبل الجبهة اللبنانية، وانعكاسات أي تصعيد على المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
