طفرة متسارعة في قيمة البيانات داخل الصّين

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتعاظم أهمية البيانات في الصين باعتبارها مورداً اقتصادياً استراتيجياً، وذلك بعد أكثر من عامين على بدء تنفيذ خطة تمتد لثلاث سنوات وتهدف إلى تسريع تطوير البيانات وتوسيع استخدامها كأحد عوامل الإنتاج الرئيسية.

وأوضحت لوان جيه، نائبة مدير إدارة السياسات والتخطيط في الهيئة الوطنية للبيانات، أن البلاد حققت تقدماً ملحوظاً في تعزيز التطبيقات المبتكرة لموارد البيانات في مختلف القطاعات.

تعبيرية (وكالات)

 

  1.67 زيتابايت.. حجم البيانات النشطة في الصين

 

كثفت الصين جهودها لتطوير سوق البيانات خلال السنوات الأخيرة، ففي عام 2020، أدرجت البيانات كنوع جديد من عوامل الإنتاج إلى جانب العوامل التقليدية مثل الأراضي والعمل ورأس المال والتكنولوجيا، ما يعكس الدور المتنامي للبيانات في دفع النمو الاقتصادي والتحول الرقمي.

وأضافت لوان أنه في عام 2025 بلغ إجمالي حجم البيانات النشطة في الصين 1.67 زيتابايت، بزيادة قدرها 28.46 بالمئة على أساس سنوي. ويعادل الزيتابايت الواحد نحو تريليون جيغابايت.

وفي السياق، ارتفع عدد منتجات وخدمات البيانات للشركات بنسبة 29.29 في المئة مقارنة بعام 2024، فيما زادت قيمة المعاملات الخاصة بهذه المنتجات والخدمات بنسبة 39.8 في المئة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية