طهران تربط مجدداً المسار بالخلية الأمنية... ولبنان لم يُسمِّ ممثّله

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

واجه الملحق الأمني للاتفاق الإطاري الموقع في واشنطن، اعتراضات شديدة من إيران وأذرعها في لبنان، بعدما انتزع الاتفاق الورقة اللبنانية من يدها ووضع مسألة نزع سلاح "حزب الله" شرطاً أساسياً وأوّلَ لأيّ بحث في أيّ ترتيبات أمنية مقبلة.

 

فبعدما تمكنت طهران من انتزاع قرار بشمول لبنان بقرار وقف النار وتشكيل خلية أزمة لإدارة النزاعات وضمان التزام وقف النار، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية تستثني إسرائيل، لم تُشكّل هذه الخلية، بل على العكس، أقر اتفاق واشنطن تشكيل لجنة لبنانية - إسرائيلية، ما دفع الخارجية الإيرانية إلى طرح المسألة، في إشارتها إلى أن إنشاء آلية مراقبة النزاع في لبنان أمر مهم، وموضع متابعة جدية منها، فيما كشف رئيس البرلمان الإيراني رئيس الوفد الإيراني المفاوض محمد باقر قاليباف أمس أنه سيتم تأليف لجنة مشتركة بين أميركا وإيران ولبنان لمراقبة إنهاء الحرب في لبنان.

 

ويأتي هذا الكلام الإيراني بمثابة تذكير بالدور الإيراني في التوصل إلى وقف النار في لبنان والتمهيد للانسحاب، ولقطع الطريق على أيّ حل من دون دور إيراني فيه، كما حصل في الاتفاق الإطاري. فالخلية التي تم الاتفاق على تشكيلها في سويسرا تضم أميركا وإيران ولبنان حصراً، من دون إسرائيل، فيما المجموعة المنبثقة من الاتفاق لا تضم إلا لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة. وتزامن الكلام الإيراني مع إعلان تعليق مفاوضات الدوحة.

 

وكان الملحق الأمني لحظ بنداً يندرج تحت فقرة "التنفيذ وآلية التحقق"، يقضي بأن تنشئ إسرائيل ولبنان مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L) التي تتولى العمل لإدارة الاحتكاك والتحقق والإشراف على التنفيذ الشامل، على أن ترفع تقاريرها إلى السلطة السياسية المختصة في كل من إسرائيل ولبنان عبر قنوات اتصال عسكرية غير مباشرة بين الجانبين. وجاءت زيارة قائد المنطقة الوسطى في القيادة المركزية للجيش الأميركية الأدميرال براد كوبر لبيروت ومحادثاته مع رئيس الجمهورية وقائد الجيش، لتصب في إطار تسهيل قيام هذه المجموعة، من دون إعلان شكلها أو أعضائها، علماً أن الإعلان عن هذه المجموعة منفصل تماماً عما ورد في اتفاق أميركا وإيران عن تشكيل خلية أزمة لإدارة النزاعات وضمان التزام وقف النار، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية، هي قطر وأميركا.

 

وبحسب المعلومات، فإن أيّا من اللجنتين لم تؤلف بعد، ولم يسمّ لبنان أي مرشح لأي منهما!

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية