طهران وواشنطن بين التصعيد والتفاوض… والملف النووي أبرز نقاط الخلاف

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تشهد الساحة الإيرانية–الأميركية تصعيداً سياسياً وعسكرياً متزايداً، وسط تبادل للرسائل الحادة بشأن الملف النووي والملف الإقليمي، في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين، من بينهم باكستان، دون تحقيق اختراق فعلي في المفاوضات.

تحركات ديبلوماسية إيرانية في طهران
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي التقى في طهران وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، وبحث معه العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

كما نقلت وكالة "إرنا" أنّ "اللقاء تطرق إلى ملفات أمنية وسياسية في المنطقة، في ظل استمرار الجهود الديبلوماسية لاحتواء التوترات".

مضيق هرمز (أ ف ب)

إيران "مُستعدة لكل السيناريوهات"
في موازاة ذلك، شدّد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية على أن بلاده "سترد بشكل أشد على أي اعتداء"، مؤكداً أنّ إيران "مُستعدة لكل السيناريوهات".

وأضاف أنّ "هيبة أميركا انهارت على يد القوات الإيرانية، وأنّ جزءاً كبيراً من القدرات الإيرانية لم يُستخدم بعد".

الحرس الثوري: تشديد السيطرة على مضيق هرمز
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّ "كابلات الألياف الضوئية العابرة لمضيق هرمز قد تُخضع لنظام تصاريح، في إطار ما وصفه بتعزيز السيادة على الممر المائي الاستراتيجي".

وأشار إلى أنّ "إيران، وبموجب سيادتها على مياهها الإقليمية، يمكنها تنظيم استخدام البنية التحتية المارة عبر المضيق".

واشنطن: مقترح إيراني غير كافٍ
في المقابل، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أنّ المقترح الإيراني الأخير بشأن الملف النووي "لا يتضمن تحسناً جوهرياً ولا يكفي لإبرام اتفاق".

وبحسب المصادر، فإنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية محتملة، مع احتمال عقد اجتماع أمني رفيع لمراجعة السيناريوهات".

وقال مسؤول أميركي بارز إنّ واشنطن قد تلجأ إلى "مواصلة المفاوضات عبر القنابل" في حال عدم تقديم إيران تنازلات، مُشيراً إلى أنّ "الوقت ينفد أمام فرص التوصل إلى اتفاق".


المقترح الإيراني: إنهاء الحرب ورفع العقوبات
في المقابل، نقلت مصادر مطلعة أنّ "إيران قدمت مقترحاً معدلاً يركز على إنهاء الحرب ورفع العقوبات، مع إعادة فتح مضيق هرمز كجزء من التفاهمات المحتملة".

وبحسب التسريبات، فإنّ "المقترح يتضمن تعديلات شكلية على الملف النووي دون التطرق إلى تفاصيل حساسة مثل تخصيب اليورانيوم، ما يجعله موضع تشكيك أميركي".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية