عائلات في جنوب سوريا تخشى على مصير أبنائها المحتجزين لدى إسرائيل

بيت جن (سوريا)- (أ ف ب) – في كل مرة تسمع طرقا على الباب، تخال فاطمة الصفدي أن القوات الإسرائيلية قد أفرجت عن ابنيها محمّد وأحمد، بعد نحو عام من احتجازهما. لكن مصيرهما، على غرار نحو خمسين سوريا اقتادتهم اسرائيل الى أراضيها، ما زال مجهولا.

وكان ابناها محمّد (40 عاما) وأحمد (36 عاما) في عداد سبعة أشخاص، أعلن الجيش الإسرائيلي في 12 حزيران/يونيو أنه اعتقلهم خلال “عملية ليلية دقيقة” في قرية بيت جن الواقعة جنوب غرب دمشق. وقال إنه جرى نقلهم الى اسرائيل للتحقيق معهم، متهما اياهم بالتخطيط لشن هجمات.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm