عباس حراجلي يطلق مجموعة MUREZA لربيع وصيف 2026… أناقة تعيد رسم الأنوثة الرّاقية (صور وفيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في موسم تتجه فيه الموضة العالمية نحو المبالغة والاستعراض، اختار المصمّم عباس حراجلي أن يسلك طريقاً أكثر هدوءاً وعمقاً من خلال مجموعة  MUREZA لربيع وصيف 2026 مبنيّة على الإحساس. تصاميم تتعامل مع الأنوثة بوصفها حالة تشبه حركة الماء، وتترجم الجمال عبر الضوء، الخفة، والقصّات التي تحاكي حركة الجسم.

في هذه المجموعة، تتحوّل الطبيعة إلى لغة تصميمية متكاملة؛ شكّل فيها البحر مصدر إلهام حياً تسلل إلى الألوان، التطريزات، والخامات، ليخلق عالماً يبدو أقرب إلى حلم استوائي مضاء بلحظة شروق خافتة.


خيال بصري ولد من البحر

يحمل اسم MUREZA بعداً خيالياً، اسم يبدو كأنه كائن خيالي خرج من أعماق المحيط، أو حجر كريم التقط انعكاس أشعة الشمس الأولى على الماء. ومن هنا، تنطلق فلسفة المجموعة: إعادة صياغة الطبيعة ضمن رؤية فنيّة راقية، تمتزج فيها الرقة بالقوّة، والهدوء بالحضور الدرامي المتقن.

 

 

 

 

الجوهر العام للمجموعة يستحضر أجواء الجزر الاستوائية، خصوصاً تلك اللحظة التي تفصل بين الليل والفجر، حين يلتقي الضوء الأول بزرقة البحر وتبدأ الألوان بالتحوّل تدريجياً فوق الأفق.

 

 

أناقة تجسّد الأنوثة

تضم مجموعة  MUREZA 18 تصميماً توزّعت بين الفساتين الطويلة، القصيرة، وبدلات مؤلفة من قطعتين، في مقاربة تجمع بين الفخامة العمليّة والبعد الفنيّ.

القصّات جاءت منحوتة بخفة، حيث حضرت تصاميم الفساتين ذات القصّات العمودية بأسلوب يطيل القوام ويمنحه حضوراً مهيباً، إلى جانب فساتين أكثر درامية اعتمدت على أحجام مدروسة، وتفاصيل داخلية تمنح الحركة كثافة مسرحية ناعمة.

 

 

 

أما التصاميم ذات القصّات الجريئة التي تكشف أجزاء محدّدة من الجسم، فبدت أقرب إلى ترجمة معاصرة للأنوثة الواثقة، من دون أن تفقد رهافتها أو أناقتها الهادئة.

 

 

 

 

خامات تتحرك كالضوء فوق الماء

تكشف الخامات المستخدمة عن حرفية عالية في تنفيذ الرؤية البصرية للمجموعة. اختار عباس حراجلي التافتا والحرير المطرّز يدوياً كقاعدتين أساسيتين للبناء التصميمي، لما تمنحانه من خفة وحركة وانعكاسات ضوئية متبدلة مع كل خطوة.

اللافت أن الأقمشة لم تُستخدم بوصفها عناصر فاخرة فقط، بل كوسيلة لنقل الإحساس؛ فكل قطعة تبدو كأنها تتحرك بهدوء يشبه تموّجات البحر تحت الشمس.

 

 

 

لوحة ألوان مستوحاة من الفجر الاستوائي

تعتمد MUREZA على تدرّجات لونيّة مستوحاة من مشهد طبيعي بالغ الصفاء: لحظة شروق الشمس على الشاطئ.

يتدرّج اللون الذهبي الدافئ مع البرتقالي الهادئ، ثم ينساب نحو الأصفر الزبدي، قبل أن يلامس الوردي الشفاف وظلال الأزرق البحري الزاهي. هذه الألوان لا تبدو صارخة، بل تظهر كأنها ذائبة داخل بعضها البعض، تماماً كالأفق حين ينعكس على سطح الماء.

 

 

 

 

 

 

تطريزات تحاكي الأحجار البحرية والأزهار الاستوائية

في التفاصيل، تكمن هوية المجموعة الحقيقية. استعان المصمّم بعناصر مستوحاة من الأحجار البحرية الصغيرة التي يصقلها الموج، وحوّلها إلى وحدات زخرفية دقيقة تنبض بالحياة.

 

 

 

 

View this post on Instagram

A post shared by ABBAS HARAJLI (@abbasharajli)

 

 

كما حضرت الأزهار الاستوائية بأسلوب نحتي مبتكر، عبر تطريزات من الكريستال المثبّت على قواعد معدنية دقيقة، ما منح الزخارف بُعداً أقرب إلى المجوهرات الفنيّة أو دبابيس الزينة الراقية.
التفاصيل المعدنية الصغيرة جاءت أيضاً جزءاً من البناء الجمالي، حيث استُخدمت بعناية لتعزيز البنية العضوية للتصاميم، من دون أن تطغى على نعومة الخطوط الأساسية.

 

 

غياب فساتين الزفاف… قرار يعزّز هوية المجموعة

اختار عباس حراجلي أن يستبعد فساتين الزفاف بالكامل من MUREZA، للحفاظ على هوية المجموعة. القرار منح التصاميم مساحة أوسع للتعبير عن مفهوم الـLifestyle Couture، حيث تصبح التصاميم المبتكرة سهلة التنسيق وملائمة لمناسبات مختلفة.

 

 

 

حين تتحول الموضة إلى تجربة حسّية

لا تتعامل MUREZA مع الموضة كاستعراض، بل كتجربة بصرية وحسّية متكاملة. إنها مجموعة تستمد قوّتها من قدرتها على خلق توازن نادر بين الخيال والانسيابية، بين الدقة الحرفية والطبيعة الحرّة.
في موسم ربيع وصيف 2026، يقدّم عباس حراجلي رؤية تؤكد أن الأنوثة الأكثر تأثيراً قد تكون تلك التي تتحرك بخفة… لكنها تترك أثراً لا يُنسى.

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية