عدد وفيات زلزالي فنزويلا يتجاوز 900 وتكثيف البحث عن مئات المحاصرين

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

سارع الفنزويليون وفرق الإنقاذ يوم الجمعة للبحث عن ناجين في الوقت الذي ارتفع فيه عدد القتلى جراء الزلزالين المتتاليين إلى ما يزيد عن 900 شخص، في حين بدأ وصول فرق الإنقاذ الأجنبية والمساعدات إلى المناطق المنكوبة بعد مرور ما يقرب من يومين على وقوع الزلزالين.

وأعلنت الحكومة أن 172 شخصاً ما زالوا محاصرين، وبلغ عدد القتلى 920 والمصابين 3360 بعد أن دمر الزلزالان أجزاء من كراكاس والمناطق المحيطة بها مساء الأربعاء. وأفادت تقارير أن أكثر من 50 ألفاً في عداد المفقودين.

وشهدت البلاد هزة أخرى بعد ظهر الجمعة بلغت قوتها 4.9 درجة وشعر بها سكان العاصمة كراكاس ومدينة ماراكاي المجاورة.

 

تداعيات سياسية 

وقد تكون لهذه الكارثة تداعيات سياسية على الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز التي سعت إلى تصوير نفسها على أنها من عوامل التغيير السياسي على الرغم من أنها شغلت منصب نائبة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.

وخلصت التقديرات في تقرير لـ الأمم المتحدة إلى أن الأضرار المباشرة للزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، عند نحو 6.7 مليار دولار.

 

صورة أقمار صناعية تُظهر بعض المباني في فنزويلا قبل وبعد وقوع الزلزالين (أ ف ب).

 

 

وكان الزلزال الثاني أقوى زلزال تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن.

وتحدثت رودريغيز هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو يوم الجمعة. وكانت قد اجتمعت في وقت سابق مع مسؤولين آخرين مع القيادة الشمالية للجيش الأميركي وخبراء في مجال الكوارث.

وقالت الولايات المتحدة إنها ستخصص 150 مليون دولار للمساعدات وستخفف العقوبات، في حين أرسل الجيش الأميركي سفينتين، وأفاد بأن طائرات هليكوبتر وطائرات أخرى ستدعم جهود الإنقاذ.

 

عدد القتلى قد يتجاوز 10 آلاف

وخلصت تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى أن عدد القتلى قد يتجاوز 10 آلاف، مما يجعل هذه الكارثة واحدة من أكثر الزلازل فتكاً في أميركا اللاتينية خلال قرن.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للهجرة إن ما يقرب من سبعة ملايين شخص قد يتأثرون بالكارثة في الوقت الذي قامت فيه بتوفير ملاجئ طارئة ومواد إغاثة أخرى.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية