عقوبات بريطانية على علماء روس للاشتباه بضلوعهم في هجمات كيميائية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت بريطانيا فرض عقوبات على سبعة علماء روس ومختبري أبحاث تشتبه في تورطهم في تطوير أسلحة كيميائية استُخدمت في هجومين.

وتستهدف العقوبات متورطين مفترضين في تطوير غاز الأعصاب "نوفيتشوك" الذي استُخدم في هجوم عام 2018 على جاسوس روسي سابق كان يختبئ في إنكلترا، ومادة كيميائية يُعتقد أنها تسببت في وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني في سيبيريا العام 2024.

 

تطوير وإنتاج مواد كيميائية سامة

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان "تستهدف هذه الإجراءات الجديدة بشكل مباشر مركزين رائدين للأبحاث وأفراداً رئيسيين متورطين في تطوير وإنتاج مواد كيميائية سامة".

ويُتهم عملاء روس بتسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبوري جنوب روسيا في آذار/مارس 2018 باستخدام غاز الأعصاب "نوفيتشوك" الذي طُوّر في الاتحاد السوفياتي السابق.

وأثار هجوم سالزبوري، وهو أول استخدام لأسلحة كيميائية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، استنكاراً دولياً واسعاً، ودفع دولا غربية إلى تنفيذ عملية طرد جماعي لدبلوماسيين روس.

نجا سكريبال وابنته، لكن امرأة بريطانية قضت لاحقاً بعدما عثر شريكها على زجاجة عطر مهملة يُعتقد أنها استُخدمت لتعبئة غاز نوفيتشوك فيها.

أما نافالني، الناشط المناهض للفساد الذي نظم تظاهرات حاشدة مناهضة للقيادة الروسية، فكان أبرز معارضي الرئيس فلاديمير بوتين طوال أعوام. وتوفي داخل سجن في القطب الشمالي في شباط/فبراير 2024 أثناء تمضيته عقوبة بالسجن 19 عاماً.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن "استخدام روسيا المتكرر للأسلحة الكيميائية يُعد انتهاكاً صارخاً لـ القانون الدولي وتهديداً مباشراً للأمن العالمي".

والمؤسستان المستهدفتان هما "إس سي سيغنال"، وهو معهد روسي حكومي للأبحاث العلمية، و"جي إن 3 في إم"، وهو معهد روسي آخر للأبحاث والاختبارات العلمية للطب العسكري.

 

تظاهرة أمام السفارة الروسية عقب وفاة أليكسي نافالني (أ ف ب)

 

 

وأفادت الخارجية البريطانية بأن الأفراد الذين شملتهم العقوبات هم مديرون وخبراء فنيون في المعهدين المذكورين.

وجاء إعلان العقوبات قبيل قمة حلف شمال الأطلسي التي تبدأ الثلاثاء في أنقرة، ويرتقب أن تُركز على الحرب في أوكرانيا.

وأوردت وزارة الخارجية أن لندن فرضت حتى الآن عقوبات على أكثر من 3400 فرد ومنظمة في خضم الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية