عماد داود: الأردن.. أنداري!

 

عماد داود

لا افتتاح.

لا تمهيد.

فقط لحظة يتقدّم فيها الواقع على اللغة بخطوة قاتلة… فتتأخر الكلمات إلى الأبد.

ثمة لحظة لا يعود فيها الشرح خطأً… بل خيانةً زائدة عن الحاجة.

حين يتجاوز ما يحدث قدرة العقل على التسمية، ويصبح الفهم نفسه شكلاً من أشكال العجز.

هناك… لا أحد يفسّر.

هناك… تُقال الكلمة الوحيدة الممكنة: أنداري!

ليست “أنداري” ردّ فعل.

ليست موقفاً.

وليست جملة.

إنها نقطة انكسار إدراكي هادئ.

إطفاءٌ داخلي لوظيفة الفهم قبل أن تنفجر من فرط الاستهلاك.

حين تُقال “أنداري!”

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm