عماد داود: حلّوها… أو اعترفوا بالجريمة.. الجثّة في منتصف الغرفة.. والجميع يتحدّث عن البروتوكول!
المصدر: Rai Al Youm |
2026/05/10 18:25

عماد داود
ثمّة لحظة في حياة كلّ مريض، يعرف فيها الطبيب الحقيقة كاملةً — لكنّه يختار أن يُعدّل الجرعة بدل أن يقول الحقيقة.
هذه اللحظة — في حالة جامعة الدول العربية — امتدّت ثمانين عاماً!
لا تحتاج إلى استطلاع رأي.
لا تحتاج إلى مركز أبحاث.
لا تحتاج إلى لجنة خبراء.
اسأل فقط أيّ عربي عنها — في القاهرة أو بيروت أو عمّان أو الرباط — واستمع.
لن تسمع نقداً سياسياً.
لن تسمع تقييماً أكاديمياً.
ستسمع ضحكة!
ضحكة جافّة، قصيرة، مريرة — تنتهي قبل أن تبدأ، كأنّ الأمر لا يستحق حتى استكمال التعبير.
أو ستصادف شيئاً أشد قسوة من الضحكة:
الصمت.
…
[+]