عون: لماذا على لبنان والجنوب أن يدفع الثمن دائماً؟
الرئيس جوزف عون أمام وفد مجلس إدارة الجمعية العاملية:
* الجيش والدولة هما القادران على حماية اللبنانيين، وليس الأحزاب ولا الطائفية والمذهبية، وهذا ما خبرناه منذ العام 1975 وحتى اليوم.
* الإمام المغيّب السيد موسى الصدر كان أول من وقف في وجه استباحة الجنوب من أجل قضايا غير لبنانية
* الجنوبيون ملوا ويستحقون العيش بأمان واستقرار، بدل أن يشاهدوا أملاكهم وأراضيهم مدمرة في كل فترة، وأولادهم يستشهدون، فلماذا على لبنان والجنوب أن يدفع الثمن دائماً؟
* إن الأهداف الموضوعية التي يجمع عليها اللبنانيون جميعاً: الانسحاب وعودة النازحين وإعادة الأسرى والجثامين، وإعادة الإعمار، ولا بد من تجربة هذا المسار بعد أن فشل مسار الحرب
* انطلاقاً من مسؤولياتي كرئيس لجمهورية كل لبنان، أؤكد أنني لن افرّط بالجنوب أو بحقوق لبنان، لذلك هناك تشديد على انسحاب إسرائيل من كل الاراضي اللبنانية وتوقيعها على عدم وجود أي اطماع لها في لبنان

* سأطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في "صيغة الإطار" والمطالب اللبنانية، والاستفادة حالياً من رغبة الإدارة الأميركية في تحقيق السلام في المنطقة، وتعزيز وضع لبنان في هذا المجال.
#Analysis#
جولة سادسة من المفاوضات
ويستعد لبنان لجولة سادسة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والتي تستضيفها العاصمة الإيطالية روما يومَي 14 و15 تموز/ يوليو الجاري. وسيُمثّل الجانب اللبناني سفيرة لبنان لدى واشنطنندى معوض، وعن الجانب الإسرائيلي سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر.
وعلمت "النهار" أنّ التحضيرات التي أجريت في بيروت لانطلاق هذه المرحلة ستواكب بزخم، بما يفترض أن يُشكّل منظومة متكاملة بين الانطلاقة الميدانية التنفيذية للاتفاق الإطاري من جهة، والشروع في تشكيل اللجان الفنية والسياسية المنبثقة عن هذا الاتفاق في جولة روما من جهة أخرى.
ووفق معلومات "النهار"، فإنّه خلافاً للأجواء المشكِّكة في المعطيات القائمة عشية أيام مفصلية مقبلة، فإنّ اتجاهات إيجابية تبلورت في الساعات الأخيرة على صعيد التنسيق الميداني العسكري الذي يتولّاه الجانب الأميركي، الأمر الذي يعزّز الآمال بنجاح جولة روما أيضاً.