عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي: اِبْتِهَالَاتُ العِشْقِ

 

عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي

* ” إِنَّ حَاجَةَ الإِنْسَانِ إِلَى الحُرِّيَّةِ كَحَاجَتِهِ إِلَى الخُبْزِ وَالْمَاءِ.”

* ” فَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَكُونَ عِشْقُ الوَطَنِ شُعْلَةً مُلْتَهِبَةً إِلَى الأَبَدِ.”

كُلُّ أَدَبٍ يَحْمِلُ مَعَهُ صِفَاتِهِ، مُمَيِّزَاتِهِ الَّتِي تَمْتَدُّ إِلَى جُذُورٍ عَمِيقَةٍ أَصِيلَةٍ. الأَدَبُ الكُرْدِيُّ، كَكُلِّ آدَابِ العَالَمِ، زَاخِرٌ بِتُرَاثٍ، فُولْكُلُورٍ، وَصُوَرٍ حَيَاتِيَّةٍ وَبِيئِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm