“فاجعة والماس”.. مطالب بتحقيق عاجل وتوفير نقل مدرسي آمن
طالبت جمعية الشبيبة المدرسية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد ملابسات حادث انقلاب سيارة للنقل غير المهيكل كانت تقل تلاميذ، ما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، من بينهم تلميذ في العاشرة من عمره، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
واعتبرت جمعية الشبيبة المدرسية، التابعة لحزب الاستقلال، أن هذا الحادث يكشف بوضوح عمق التهميش الذي تعيشه المنطقة، خاصة في ما يتعلق بغياب نقل مدرسي آمن، ما يضطر التلاميذ إلى ركوب وسائل عشوائية تفتقر لشروط السلامة، في انتهاك صريح لحقهم في التمدرس الآمن والكرامة الإنسانية.
وأكدت الجمعية أن الفاجعة تعيد إلى الواجهة إشكالات التهميش وضعف البنيات الأساسية بالوسط القروي، وتطرح أسئلة مباشرة حول حصيلة تدبير ملفات النقل والتجهيز والخدمات الأساسية بالمناطق التي تعاني الهشاشة.
كما انتقدت الجمعية تدهور الوضع الصحي بالمنطقة، مسجلة خصاصا كبيرا في الأطر الطبية والتجهيزات الاستعجالية، ومطالبة بتدخل عاجل لتأهيل المركز الصحي بوالماس وضمان قدرته على التعامل مع الحوادث الكبرى.
ودعا المصدر نفسه إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية، مع تحميل الجهات المعنية مسؤولية تدهور المسالك الطرقية والبنيات الأساسية، خاصة الطريق المؤدية إلى دوار زكيت، التي وصفتها بأنها تحولت إلى “مسارات للموت” تهدد سلامة التلاميذ بشكل يومي.
كما طالبت الجمعية بالوقف الفوري لما اعتبرته مقامرة بأرواح التلاميذ، عبر توفير نقل مدرسي آمن ومجاني يغطي مختلف دواوير جماعة والماس والمناطق النائية التابعة لها.
وجاء هذا البيان عقب حادث انقلاب سيارة للنقل غير المنظم بالطريق المؤدية إلى دوار زكيت بنواحي جماعة تارميلات، والذي خلّف وفاة ثلاثة أشخاص، من بينهم التلميذ ريان عسيوي (10 سنوات)، وإصابة عدد من التلاميذ بجروح متفاوتة الخطورة.