فريدة عدنان: خلف حدود الطين

فريدة عدنان

بِالأَمْسِ

تَوَسَّدْتُ اليَقينْ

في سَفَرٍ

بِلَا هُوِيَّة

بِلَا تَذَاكِرَ

بِلَا جَوَازٍ مَخْتُومٍ مِنْ طِينْ

دُمُوعٌ.. نَحِيبٌ..

غَزَلٌ وَرَقْصٌ

عَلَى شِفَاهِ الأَنِينْ

لِمَنْ تُرَاكِ تَرْقُصِينْ؟!

لِذِئْبٍ جَائِعٍ مِسكينْ؟

أَمْ لِأَسدٍ سَجِينْ؟

أَمْ هُوَ جُرْحٌ

بِقَلْبِكِ غَائِرٌ دَفينْ؟

دَعِينِي أُخْبِرُكِ، سَيِّدَتِي

أَنَّ بَيَاضَ اللَّوْزِ

مَا عادَ يُسِرُّ النَّاظِرِينَ

وَأَنَّ أَحَدًا

لَنْ يُهْدِيَ جِيدَكِ طَوْقَ اليَاسَمِينْ

إِنَّهُ فِعْلٌ… لَوْ تَدْرِينَ… مُشينٌ

وَأَنْتَ، يَا أَنْتَ

يَا مَنْ يَتَعالَى زَفِيرُ كَلمَاتهِ فِي الوَتينْ

يَا منْ رُوحُهُ تَسْكُنُ اليَقِينْ

أَخْبِرْنِي:

مَنْ يُشعِلُ فَتِيلَ البَوْحْ؟

مَنْ يُنِيرُ عَتْمَةَ هَذَا العَالَمِ الحزِينْ؟

مَنْ يُعيدُ تَرْتيبَ

الفُصُولِ وَالأَيَّامِ وَالسِّنِينْ؟

مَنْ يَزْرَعُ فِي الرُّوحِ

حُقُولَ اليَاسَمِينْ؟

وَمَنْ يَجْتَثّ جُذُورَ

المَقْتِ اللَّعينْ؟

أَتَرَاكَ مِثْلِي سَافَرْتَ

بِلَا اسْمٍ..

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm