فنانون ونجوم مغاربة بين الغربة ودفء الوطن في عيد الأضحى

بعيدا عن أجواء “اللمة” العائلية وطقوس العيد المغربية التي تميز كل بيت، يجد عدد من المشاهير والفنانين المغاربة أنفسهم هذا العام مجبرين على قضاء عيد الأضحى خارج أرض الوطن، بسبب ارتباطات مهنية أو ظروف شخصية فرضت عليهم معايشة المناسبة الدينية في بلدان الإقامة والغربة، في وقت اختار آخرون العودة إلى المغرب من أجل استرجاع دفء الوطن والاحتفال وسط الأجواء التقليدية التي يصعب تعويضها.

ومن بين الأسماء الفنية التي تقضي عيد الأضحى بعيدا عن المغرب، الفنانة المغربية جميلة البدوي وزوجها الفنان عبد الفتاح الجريني، اللذان استقرا منذ السنوات الأخيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث فرضت عليهما التزاماتهما الفنية والمهنية تمضية هذه المناسبة هناك، بعيدا عن تفاصيل العيد المغربي وما يحمله من طقوس اجتماعية وروحانية خاصة.

كما تنضم إلى القائمة الفنانة بسمة بوسيل، التي تواصل الاستقرار بمصر رفقة عائلتها، حيث اعتادت تقاسم تفاصيل حياتها اليومية ومناسباتها الخاصة مع متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع من جمهورها المغربي الذي يحرص على مواكبة أخبارها رغم ابتعادها عن الوطن.

بدوره، يقضي الفنان المغربي سعد لمجرد عيد الأضحى من جديد بالديار الفرنسية، في ظل استمرار أزمته القضائية التي فرضت عليه منذ سنوات قيودا على التنقل والسفر، وجعلته يعيش حالة من الغربة بعيدا عن أسرته والأجواء المغربية التي لطالما ارتبطت في ذاكرة المغاربة بقدسية هذه المناسبة الدينية وخصوصيتها الاجتماعية.

وفي المقابل، اختارت بعض الأسماء الفنية العودة إلى المغرب من أجل الاحتفال بعيد الأضحى وسط العائلة والأقارب، بعد سنوات من الغربة والتنقل بين عدد من الدول.

ومن بين هؤلاء، الفنانة رقية ماغا والفنانة يسرى سعوف، اللتان فضّلتا هذه السنة استعادة أجواء العيد المغربية بكل تفاصيلها، من التجمعات العائلية إلى العادات والتقاليد التي تمنح المناسبة طابعا خاصا لا يتكرر خارج الوطن.

كما حرص عدد من النجوم المغاربة المقيمين بالخارج على شد الرحال نحو المغرب لقضاء عطلة العيد بين الأهل والأحباب.

ولم يقتصر الأمر على الفنانين فقط، بل شمل أيضا عددا من نجوم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الذين قرروا أن يقضوا عيد الأضحى بالمغرب واستغلال مثل هذه المناسبات للعودة إلى جذورهم والاحتفال وسط الأجواء المغربية الأصيلة.

وبين من فرضت عليهم الغربة تمضية العيد بعيدا عن الوطن، ومن اختار العودة إلى المغرب لاستعادة دفء العائلة، تبقى مناسبة عيد الأضحى محطة خاصة لدى المغاربة، مهما ابتعدت بهم المسافات، بالنظر إلى ما تحمله من رمزية دينية واجتماعية وإنسانية راسخة في الوجدان المغربي.

The post فنانون ونجوم مغاربة بين الغربة ودفء الوطن في عيد الأضحى appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress