فيديو لاعتداء الشرطة الإسبانية على مهاجر مغربي في سبتة؟ إليكم الحقيقة FactCheck

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

مع إعلان السلطات الإسبانية في 4 آب/أغسطس أن غالبية المهاجرين الذين توافدوا في الأيام الأخيرة إلى جيب سبتة الإسباني عادوا إلى المغرب، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لاعتداء الشرطة الإسبانية على شابٍ مغربي في سبتة.إلا أنّ المقطع مصور في الحقيقة في كولومبيا قبل أيام، وفقا لما توصلت اليه خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة "فرانس برس". 

 

 

يُظهر الفيديو عنصراً أمنياً يضرب مراهقاً. وجاء في التعليق المرفق "الاعتداء على مواطن مغربي في سبتة المحتلة". 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 5 آب/أغسطس 2026 عن موقع فايسبوك

 

 

إسبانيا تعيد غالبية العابرين الى سبتة

ويأتي انتشار الفيديو بعدما نجح 72 ألف شخص من العبور إلى جيب سبتة الإسباني بشمال المغرب، قبل أن تعيد إسبانيا غالبيتهم الساحقة إلى مدينة الفنيدق المغربية، وفق ما أعلن وزير الداخلية الإسباني في 4 آب/أغسطس.

 

وبغية منع المهاجرين من اجتياز الحدود بين المغرب وسبتة سباحة، أقيم حاجز مطاطي يمتدّ على 500 متر في البحر المتوسط، وفق ما كشف وزير الداخلية الإسباني نهاية الأسبوع الماضي.

ورصدت وكالة "فرانس برس" في الأول من آب/أغسطس مهاجرين قاصرين في منطقة صناعية مهجورة في سبتة، بينما شوهد آخرون نائمين على الأرصفة.

 

ماذا عن الفيديو المتداول؟

إلا أنّ المقطع المتداول لا علاقة له بتدفق المهاجرين نحو سبتة.

 

فقد أظهر التفتيش عن مشاهد ثابتة من الفيديو إليه منشوراً في حسابات مواقع إخبارية كولومبية عدة في 24 تموز/يوليو 2026.

 

 

 

وجاء في التعليق المرفق أنّ الفيديو يظهر الاعتداء على قاصر في مدينة بارانوا بمقاطعة أتلانتيكو الكولومبية.

 

وأكّد صحافيو وكالة "فرانس برس" في كولومبيا أنّ اللهجة التي يتحدث بها عناصر الشرطة في الفيديو هي لهجة كولومبية، وأشاروا إلى أنّ الزي الذي يرتدونه هو بالفعل زي الشرطة الوطنية الكولومبية.

 

مقارنة بين لقطة من الفيديو المتداول (يمين) ولقطة تُظهر ملابس الشرطة والكولومبية (يسار)

 

ويختلف هذا الزي عن ذلك الذي يرتديه عناصر الشرطة الإسبانية في جيب سبتة، إلا أنّه يتطابق مع زيّ الدرّاجين في الشرطة الكولومبيّة كما يظهر في حسابات رسمية محلية. 

 

مقارنة بين لقطة من الفيديو المتداول (يمين) ولقطات تُظهر ملابس الشرطة الإسبانية (يسار)

 

 

خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية، وكالة فرانس برس

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية