فيديو وصور لعشاء ماكرون والشرع بمطعم "سليمان باشا" في دمشق
نشرت وكالة الأنباء السورية (سانا) مساء اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو وصوراً من حفل العشاء الرسمي الذي أقامه الرئيس السوري أحمد الشرع أمس الاثنين، على شرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له في مطعم سليمان باشا بخان أسعد باشا في دمشق القديمة، وذلك بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني.
مشاهد من حفل العشاء الرسمي الذي أقامه الرئيس أحمد الشرع أمس الاثنين، على شرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له في مطعم سليمان باشا بخان أسعد باشا في دمشق القديمة، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.#سانا pic.twitter.com/UOEya0PTB1
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) July 7, 2026
من جهة أخرى، استعراض الزعيمان في مؤتمر صحافي مشترك اليوم، أبرز الاتفاقات التي تم توقيعها لتعزيز الشراكة بين البلدين، مع تأكيد فرنسي على دعم بناء سوريا الجديدة في مختلف المجالات.
وقال الشرع، في كلمة له خلال المؤتمر: "إن اللقاء يكرس واقعاً ثابتاً يتمثل في أن سوريا التي صاغت أولويات تعافيها وإعمارها بيد أبنائها تفتح أبوابها اليوم لشراكة متكافئة، تعيد تموضع سوريا كعقدة ربط آمنة وحيوية وجسر حضاري واقتصادي بين الشرق والغرب، ولا سيما في ظل التحولات الكبرى والتوترات التي تشهدها خطوط الإمداد العالمية".
ولفت إلى أن زيارة الرئيس ماكرون إلى سوريا تشكل علامة تاريخية فارقة تتوج مساراً من العمل المشترك الهادف والعميق، وأنها الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ ثمانية عشر عاماً، ومن أوائل الزيارات بهذا المستوى منذ أن استعادت سوريا سيادتها وقرارها.
من حفل العشاء الرسمي الذي أقامه الرئيس أحمد الشرع أمس الاثنين، على شرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له في مطعم سليمان باشا بخان أسعد باشا في دمشق القديمة، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.#سانا pic.twitter.com/4Hr54UMnaT
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) July 7, 2026وأشار الشرع إلى أن الجولة التي قام بها مع الرئيس الفرنسي مساء أمس في أزقة دمشق القديمة هدفت إلى أن تتحدث حجارة المدينة المرصوفة بعبق التاريخ بنفسها، من مساجدها وكنائسها وخاناتها التي أعادت إليها سواعد السوريين نبض الحياة، وصولاً إلى الجامع الأموي الذي يقف شاهداً حياً على خلود الأرض السورية وعظمة حضارتها وسمو رسالتها.
وأوضح أن الهدف كان أن يتجاوز الضيف الفرنسي البعد الأثري ليلمس الروح السورية الحقيقية التي لم تنفصل يوماً عن جذورها وذاكرتها، والتي تنهض اليوم لترمم ماضيها وتبني مستقبلها في آن واحد، مؤكداً مواصلة المضي بخطوات وطنية راسخة لاستكمال مسار الاندماج الوطني، وتعزيز وحدة التراب السوري.