قتيل وجريحان بنيران الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان قبيل جولة خامسة من المفاوضات

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في أحدث واقعة من هذا النوع، والتي جاءت رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بين إسرائيل وحزب الله، قُتل شاب وجُرح اثنان جراء قيام جنود الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار من رشاشاتهم باتجاههم، أثناء وجودهم قرب جرافة كانت تعمل على فتح الطريق في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا.

 

وقد نُقلت الإصابات إلى مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية في النبطية، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. 

 

دورية لليونيفيل في جنوب لبنان (أ ف ب).

 

كما أطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه عدد من الأهالي عند أطراف بلدة حداثا، أثناء توجههم لإتمام عملية دفن في جبانة البلدة، بمواكبة الجيش اللبناني.

 

كما رُصد تمركز ثلاث دبابات من نوع “ميركافا” وجرافة من نوع D9 بالقرب من جبانة بلدة حداثا.

 

جاء التصعيد الأخير قبيل انطلاق جولة خامسة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، التي تُعقد على مدى ثلاثة أيام في العاصمة الأميركية واشنطن، ضمن مسارين أمني وسياسي.

 

 

وتبحث المفاوضات بشكل رئيسي في آلية تطبيق "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان، وتثبيت وقف النار الذي أُعلن عنه ضمن الاتفاق الأميركي – الإيراني في سويسرا.


ومن المرتقب أن يُمثّل الجانب اللبناني وفدان أمني وسياسي، في حضور سفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض، فيما يترأس الجانب الإسرائيلي السفير يحيئيل ليتر، بمتابعة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.


كما يُشرف على المفاوضات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي من المقرّر أن يقوم بجولة خليجية مدى ثلاثة أيام.


ما الذي سيُبحث بين لبنان وإسرائيل في واشنطن؟

 

 

وبحسب ما أفادت "القناة 12 الإسرائيلية"، ستُعقد المحادثات من ضمن مسارَين منفصلَين: فريق سياسي وفريق عسكري. ويضم الفريق السياسي السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، إلى جانب مسؤولين من مجلس الأمن القومي، بحيث يعقدون لقاءات تمتد يومين مع نظرائهم.

 

أما الفريق العسكري، فيضم مسؤولين بارزين في المؤسسة الأمنية، بينهم رئيس قسم الاستراتيجية عميحاي ليفين والقائم بأعمال الملحق العسكري إريك بن داف، بمشاركة طواقم عمل متخصصة.

 

ونقل مصدر إسرائيلي إنّ الوفد سيطرح خلال المحادثات خرائط لتحديد "منطقة نموذجية" في لبنان، تقع جزئياً جنوب نهر الليطاني وجزئياً جنوب "الخط الأصفر"، على أن ينسحب الجيش الإسرائيلي منها ضمن إطار تجربةٍ ميدانية.

 

وأوضح المصدر لـ"القناة 12 الإسرائيلية"، أنّ الجيش اللبناني سيتولى الانتشار داخل هذه المنطقة، فيما تتولى القوات الأميركية مهمة الرقابة والإشراف. وقال المصدر: "نصل ومعنا خيارات عدة لمناطق تجريبية مختلفة. سيختار الجيش الإسرائيلي منطقة تم تطهيرها نسبياً، فيما سيعرض المندوبون اللبنانيون المناطق التي يقترحونها من جانبهم".

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية