قرابين بشرية لإقامة معابد الذَّكاء الاصطناعي

منذ أن انحدرت البشرية عندما اتخذت ما يسمَّى بالتقدُّم والازدهار سبيلًا، وحال الإنسان يتدهور من سيئ إلى أسوأ. فما وفَّره التقدُّم للإنسان من سُبُل العيش الرغد الذي يريح فيه عضلات جسده من أجل انتشاله من غياهب الهمجية ووضعه في قاطرة التحضُّر، لم يغيِّر الكثير في النفس البشرية التي ما زالت تحرِّكها الهمجية والصراع الدموي، في […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi