قرار المسعود: الجزائر بين لمّ الشمل الإفريقي و لمّ الشمل العربي

 

قرار المسعود

إن إرث العمل على التفرقة و إخفاء الحقائق و إستغلال الشعوب الذي دام حوالي قرن و مازال، لا يمكن أن يزول في مدة وجيزة، و المجتمع المحروم من معلومات العالم الخارجي بالسبيل المفيد لم يقتنع و يفطن و يعرف ما ينفعه. أما عمل الخير فهو مجسد منذ الأزل في فكر المخلصين و المتشبعين بروح التسامح و العمل الإنساني و لعل التاريخ يذكرنا عبر محطاته من خلال الحضارات و الديانات. فأحرار العالم لا تموتُ أفكارهم و ذوي المصالح لا تنتهي مهمتهم.

إذا كانت السلطات في الجزائر من بين المبادرين اليوم في مسعى لم الشمل من خلال المناسبات و لقاءات الرسمية مع الدول الإفريقية و العربية و غيرها، فهي تجسد المبادئ المتجذرة في معنى عمل التسامح الإنساني الأصلي لمهمة البشر و تحرير الانسانية من الضغوطات المسلطة عليها و تتصدى للشر منذ أن دخل الإستعمار البلاد في 1830 و تقرر محاربته بلم شمل كل مقاومة في جبهة واحدة في 1954.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm