قلق قبل مباراة فرنسا والنرويج في كأس العالم 2026
يترقب منتخب فرنسا مباراته الأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم 2026 أمام النرويج وسط مخاوف من تكرار سيناريو الأحوال الجوية القاسية الذي شهدته مواجهته السابقة ضد العراق.
وكان منتخب "الديوك" قد حسم تأهله إلى الدور المقبل بعد الفوز على منتخب العراق بثلاثية نظيفة، في مباراة استثنائية توقفت لأكثر من ساعتين بسبب عواصف رعدية عنيفة ضربت مدينة فيلادلفيا الأميركية.
ومن المقرّر أن تُقام مواجهة فرنسا والنرويج في مدينة بوسطن، التي تبعد نحو 500 كيلومتر شمال فيلادلفيا، حيث تشير التوقعات الجوية إلى أجواء غائمة ودرجات حرارة معتدلة تقارب 25 درجة مئوية.
ورغم أنّ احتمالات هطول الأمطار تقترب من 50 في المئة، فإنّ خطر العواصف الرعدية يبدو أقل بكثير مقارنة بما حدث في المباراة السابقة أمام العراق.
وتشير التقديرات إلى إمكانية تشكل عواصف متفرّقة قرب نهاية المباراة، وهو ما قد يفرض متابعة دقيقة من المنظمين.
وتطبق السلطات الأميركية إجراءات صارمة للغاية إذا حدثت عواصف رعدية بالقرب من الملاعب، إذ يتم إيقاف المباراة تلقائياً لمدة 30 دقيقة بمجرّد رصد صاعقة برق ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها نحو 13 كيلومتراً من الملعب.
كما يؤدي كل برق جديد يتم رصده خلال فترة التوقف إلى إعادة احتساب مهلة جديدة مدتها 30 دقيقة، وهو ما تسبب في توقف مباراة فرنسا والعراق لأكثر من ساعتين قبل استكمال الشوط الثاني.

غياب ديشان عن المباراة
وإلى جانب التحديات المناخية المحتملة، سيخوض المنتخب الفرنسي المباراة في غياب مدربه ديدييه ديشان الذي سافر لحضور جنازة والدته بعد وفاتها. وسيتولى مساعده غي ستيفان قيادة المنتخب من على دكة البدلاء خلال المواجهة أمام النرويج.
ورغم ضمان التأهل، يسعى المنتخب الفرنسي إلى إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة وتأكيد صدارته للمجموعة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، في مباراة قد تكون حاسمة لتحديد مسار الديوك في بقية مشوار البطولة.
