"لا تسأل عن النجم"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أحمد زريقة

 

وفي آخر الطريق
هل كان يعلم
هذا الخيال 
أنه شهيدٌ

ماذا بعد؟
وهل كانت الشمس
تدري أن اليوم
هو آخر طهور لها

كيف أمسكها 
ويداي طريتان 
كطفل يبلغ قرناً 
من بناء خيوط السنابل

 والهواء محبوسٌ 
في زجاجة خبّأتها في فمي

والنجم؟ لا تسأل عن النجم
قد انسال على عنقي
بعدما أهديته كوب ماء
نار تولد حديثاً تحت قدميّ
وقدماي تأبيان الهروب
وقصيدتي رائحتها
طين وغبار زمنٍ 
وبقايا أحرف محروقة
تحرر منها المعنى وهرب
في حقول التوليب
المخمر على آخر شمس

أما بعد 
كيف أعرف نفسي
بعد هذا الانقلاب 
ما كدت أعثر عليّ
وأرتب نفسي 
وأنهي عرائي 
حتى أفلِتُ مني 
امسك يدي
وأنا أبكي 
أريد الذهاب مع القهر
والقهر خدعني قال لي
تطيب بالياسمين واتبعني

غبيٌ أنا 
أصدق نفسي الخائنة

وأشرب الكأس من يدها
وهي تدسُّ الأمل في كأسي
رغماً عني

تركت صلاة الصبح 
خوف أن أموت 
ويفرحون لموتي
على طريق الهوى
تركت وردي
ومات الصدق
في الطرق

من أنا؟
ألوذ بعقلي
بين ما أريد
وما لا أريد
بين النار والحديد
من الأمس وأنا
أدق المسامير في صليبي
لم أستأنث الصلب بعد
أرفع مئذنة لألبي بها وأكبر
تهوي على رأسي تضحك من إيماني
تصفحوا القصيدة 
ريثما أنهي سيجارتي…
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية