"لحظات تحبس الأنفاس"… طفلة لبنانية تُوثق الغارات الإسرائيلية على بيروت بهاتفها!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} لحظات مرعبة عاشتها طفلة لبنانية تبلغ الثالثة عشرة من عمرها، حيث وثقت كاميرا هاتفها لحظة استهداف العاصمة بيروت بالغارات الإسرائيلية، بينما كانت تسجل فيديو مع والدها على تطبيق "سناب شات".


"لحظات تحبس الأنفاس"… طفلة لبنانية تُوثق الغارات الإسرائيلية على بيروت بهاتفها! (فيديو متداول) pic.twitter.com/j3E3LbFeGp

— Annahar النهار (@Annahar) April 9, 2026

يظهر الفيديو الانفجارات المفاجئة وهي تتساقط فوق رؤوسهما، ما دفعهما للركض إلى أحد المباني بحثاً عن ملجأ آمن. وبدا الخوف واضحاً على الطفلة، التي بكت بينما حاول والدها تهدئتها وسط شعوره بالقلق على سلامتها.

تدوينة الأم عبر انستغرام.

وأكّدت الأم في منشورها على "إنستغرام" أن كل ما شعرت به كان الرغبة في احتضان ابنتها وحمايتها بقلبها، مضيفة: "لا ينبغي لأي أم أن تُجبر على الاختيار بين أطفالها".

تمثل هذه الطفلة نموذجاً لما يعيشه العديد من الأطفال اللبنانيين في ظل الغارات المكثفة، التي تزيد من حالة الرعب والصدمة بينهم.

عدسة النهار توثق الدمار الكبير الذي لحق بأحياء بيروت جراء الغارات الإسرائيلية (حسام شبارو)

ودون سابق إنذار، شنت إسرائيل خلال دقائق معدودة نحو 100 غارة على عدة مناطق في بيروت، أمس الأربعاء، ما أسفر عن مئات الضحايا وأضرار واسعة، وزاد من حالة الرعب بين المدنيين، لا سيّما الأطفال.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية