أوّلًا : الجملةُ التي لا يَجرُؤُ أحدٌ على النُّطقِ بها
تَقتُلُ إسرائيلُ أطفالَ فلسطينَ قبلَ أن يُولَدوا.
ليست هذه استعارةً، ولا مجازًا، ولا فائضَ بلاغة. بل هي خلاصةٌ تُشيرُ إليها أدلّةٌ طبّيّةٌ وقانونيّةٌ وتاريخيّةٌ متراكِمة، شَهِدَ على بَعضِها وفَحَصَ بعضَها الآخرَ كلٌّ من: لجنةِ التحقيقِ الأمميّةِ المستقلّة، ومحكمةِ العدلِ الدوليّة، ومنظّمةِ «أطبّاء من أجل حقوق الإنسان»، واليونيسف، وصندوقِ الأمم المتّحدة للسكّان، ومجلّةِ لانسيت، وثمانيةٍ وسبعينَ طبيبًا دوليًّا أَجرَوُا العمليّاتِ في غزّةَ بين كانون الثاني/يناير وتشرين الأوّل/أكتوبر 2025.