لقاء يجمع عون وسلام في قصر بعبدا
يعقد رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام اجتماعاً في قصر بعبدا، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية عبر "إكس" الجمعة.
ويأتي اللقاء بعد زيارة عون إلى واشنطن ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وفي أعقاب زيارة سلام إلى بلدة زوطر الغربية مع بدء تنفيذ بند "المناطق التجريبية" وفق الاتّفاق المبرم مع إسرائيل.
ويتوجّه الرئيس عون إلى تركيا في زيارة خارجية جديدة في 30 تموز/يوليو للقاء نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

لقاء عون - الحجار
إلى ذلك، عرض عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأوضاع الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، واطّلع منه على التدابير والإجراءات التي تنفّذها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وقال الحجار بعد اللقاء: "أكّدت دعمي للجهود الوطنية التي يقودها رئيس الجمهورية لحماية لبنان وصون سيادته وإخراجه من الحرب التي فُرضت عليه، وصولًا إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها".
وأضاف: "أعربنا عن ارتياحنا للأجواء الإيجابية التي أحاطت بزيارة عون إلى واشنطن، وما حظي به من ترحيب وإشادة، إذ تعكس الزيارة تنامي الثقة الدولية بلبنان ومؤسساته الشرعية".
ورأى الحجار أن "القمة التاريخية التي جمعت عون بترامب شكّلت محطّة مفصلية في العلاقات اللبنانية–الأميركية، ورسالة دعم واضحة للبنان".

تواصل الدولة اللبنانية جهودها للضغط على المجتمع الدولي والولايات المتحدة بهدف تطبيق انسحاب إسرائيلي شامل في الأراضي اللبنانية بعد الحرب التي خاضها الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
وكان سلام قد أكّد الأربعاء من بلدة زوطر الغربية أن بيروت ستواصل "حشد" كل الجهود من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد.
وأوضح سلام في كلمته أنّه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
وتعهّد عون، وهو قائد سابق لـ الجيش اللبناني، منذ انتخابه رئيساً مطلع العام 2025، نزع سلاح "حزب الله"، في خطوة رفضها الحزب مراراً.