لماذا نهتف للكرة ونصمت للإنسان؟

يبدو أن جراحنا أصبحت عبئًا على الشعوب، فمن يرى لهفة الجماهير للمونديال، والسهر حتى الفجر، والتجمعات الصاخبة، والشاشات العملاقة، والاستعدادات التي تبدأ قبل الحدث بأشهر، يكاد يظن أن الأمة ما زالت قادرة على أن تجتمع على قضية واحدة. لكن الصدمة تأتي حين نتخيل أن الدعوة نفسها كانت لمظاهرة إنسانية، أو وقفة نصرة للأسرى، أو حشد دفاعًا عن المسجد الأقصى. عندها قد لا نجد إلا صفوفًا قليلة تُعدّ على الأصابع.

نحن لا نعادي الرياضة، ولا نكره الفرح، ولا نطلب من الناس أن يعيشوا في حزن دائم. لكننا نتألم من هذه المفارقة القاسية؛ من هذا التفاوت المخيف بين ما يحرك الجماهير وما يعجز عن تحريكها.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post لماذا نهتف للكرة ونصمت للإنسان؟ appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk