ليتوانيا على خط أزمة مضيق هرمز... هل تتدخّل عسكرياً؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

دعا مجلس الدفاع الليتواني برئاسة رئيس البلاد، في اقتراح قدّم إلى البرلمان اليوم الإثنين، إلى إرسال ما يصل إلى 40 جندياً وعسكرياً لمساعدة الولايات المتحدة في مهمّتها بمضيق هرمز.


وتقود بريطانيا وفرنسا جهوداً لإنشاء تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز، ولكن بعد التوصّل إلى اتّفاق بين الولايات المتحدة وإيران.


وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد إن المهمّة التي تعتزم باريس ولندن قيادتها في مضيق هرمز هدفها تأمين الملاحة البحرية بشكل منسّق مع إيران.

 

جدارية في طهران. (أ ف ب)

 

وأتى موقف ماكرون بعدما حذّر مسؤول إيراني من رد "حاسم وفوري" على فرنسا وبريطانيا في حال نشرتا سفناً حربية في المضيق الحيوي لإمدادات النفط والغاز وحركة الشحن البحري، بعد إعلان من لندن وباريس بهذا الشأن.


وأكّد ماكرون خلال مؤتمر صحافي في نيروبي أن باريس ترفض "أي حصار من أينما أتى"، أكان من الولايات المتحدة أم من إيران، مشيراً إلى "رفض أي رسم عبور من أينما أتى"، ومشدّداً على "السماح بحرّية الملاحة البحرية".


ولفت إلى أن "الانتشار (العسكري في المضيق) لم يكن مطروحاً على الإطلاق، لكنّنا نظل على أهبة الاستعداد".

 

وتعمل لندن وباريس على قيادة مهمة متعدّدة الجنسية لتأمين الملاحة في المضيق. وأعلنت بريطانيا السبت أنّها ستنشر مدمّرة في المنطقة، بينما عبرت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الأربعاء قناة السويس متّجهة الى منطقة الخليج.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية