مؤسسات دولية تحذّر من أزمة طاقة: الاقتصاد العالمي متماسك
حذّر رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد والبنك الدوليين ومنظّمة التجارة العالمية اليوم الجمعة من أن الحرب في الشرق الأوسط تقلّص إمدادات الطاقة العالمية وتلحق أشد الضرر بالاقتصادات الهشّة.
وأدّت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل التجارة وزعزعة الأسواق المالية وإثارة مخاوف إزاء إمدادات الطاقة العالمية، لاسيما عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحنات النفط والغاز.
وأكّدت المؤسسات الدولية أن الاقتصاد العالمي لا يزال متماسكاً، إلا أن الصراع يؤثّر تأثيراً غير متناسب على الدول الفقيرة من خلال ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة وتزايد حالة عدم اليقين والمخاطر التي تهدّد الوظائف.

وأفاد رؤساء هذه المنظّمات في بيان مشترك بأنّهم اجتمعوا أمس الخميس لمناقشة كيفية الاستجابة للتداعيات الاقتصادية للحرب.
وقالت المؤسسات "إذا لم تعد تدفّقات الشحن إلى طبيعتها، فإن استمرار الاستنزاف السريع لمخزونات النفط العالمية قبل ذروة الطلب على النفط في فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي سيشكل مخاطر متزايدة على أمن الوقود وظروف السوق والمرونة الاقتصادية الأوسع".