ماذا يعني أَن نكون لبنانيين؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} يوم الآلةُ العسكرية الإِسرائيلية دخلَت أَرضَ لبنان في ما سمَّتْه "عملية سلامة الجليل" (الإِثنين 7 حزيران 1982)، وراحت تَبْطش في الجنوب قصفًا وتدميرًا، كان معها علماءُ آثارٍ اختصاصيون "بَطَشوا" بآثارٍ في صُوْر فحملوا معهم كنوزًا أَثرية نادرة عالميًّا في مدينتنا الفريدة الغالية. ويوم تكرَّر قصْفُ جنوبنا في مجزرة "عناقيد الغضب" (الخميس 18 نيسان 1996)، كانت "قانا" ضحية القصف، وخفْنا على ما فيها من آثار نادرة عالَميًّا للأُعجوبة الأُولى اجترحَها فيها يسوع و"أَظهر أُلوهتَه فآمَنَ به تلاميذه" على ما روى يوحنا. وصدمَنا الخوف ذاتُه يوم مجزرة "قانا" الثانية (الأَحد 30 تموز 2006) لِما تعني لنا تاريخيًّا ضدَّ زعْم إِسرائيل أَنَّ "كْفَركَنَّا" هي بلدةُ الأُعجوبةِ الجاذبةُ إِليها السياح. وفي الحرب الحالية، منذ الشهر الماضي، نتابع قصف "قانا"، استباقيًّا أَو استلحاقيًّا، بآلة عسكرية إِسرائيلية لم تتوقف عن التوغُّل في جنوبنا حتى بيروت والبقاع وبقاع أُخرى في لبنان لم تسْلَم من ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية