محتالون يورطون أصحاب بطاقات تعريف مسروقة أو ضائعة في جرائم مختلفة

لم تعد جرائم الاحتيال الإلكتروني تقتصر على الحسابات الوهمية أو الوعود الكاذبة بالبيع والشراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل تطورت أساليب المحتالين لتصل إلى استعمال بطاقات تعريف وطنية مسروقة أو ضائعة للإيقاع بالضحايا وكسب ثقتهم. فبمجرد إرسال صورة لبطاقة تعريف وطنية، يشعر كثير من الأشخاص بالأمان ويعتقدون أنهم يتعاملون مع شخص حقيقي، غير مدركين أن صاحب البطاقة قد يكون هو الآخر ضحية سرقة وإهمال في التبليغ.
خلال الفترة الأخيرة، تزايدت التحذيرات الصادرة عن المصالح الأمنية بشأن استغلال بطاقات التعريف الوطنية في عمليات نصب واحتيال عبر الفضاء الإلكتروني، خاصة في معاملات البيع والشراء عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. بحيث بات المحتالون يعتمدون على إرسال صورة بطاقة تعريف تخص شخصا فقدها أو أضاعها، كوسيلة لإثبات “حسن النية”، قبل الحصول على تحويلات مالية عبر الحسابات البريدية أو البنكية ثم الاختفاء.
وفي ظل الانتشار الواسع لمثل هذه العمليات الاحتيالية مؤخرا، تشدد المصالح الأمنية على ضرورة الحفاظ على الوثائق الشخصية، مع إلزامية التبليغ السريع، لحماية أنفسنا من التحول من ضحايا إلى متهمين في قضايا لم نرتكبها، وقد تكون خطيرة أحيانا.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post محتالون يورطون أصحاب بطاقات تعريف مسروقة أو ضائعة في جرائم مختلفة appeared first on الشروق أونلاين.