مسبوقان يستدرجان تاجر عملة عبر “الفاسبوك” ويسلباه 50 مليون سنتيم بالعاصمة

تعرّض تاجر عملة إلى عملية سطو تحت طائلة التهديد بواسطة سيف، من قبل شاب بطّال وصديقه من ذوي السوابق القضائية، وتمكنا من سلبه مبلغ مالي معتبر من العملتين الوطينة والصعبة يقدران ب 900 أورو و50 مليون سنتيم.
حيث قاما عقب باستدراج الضحية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، إلى منطقة معزولة بمنطقة جسر قسنطينة غرب العاصمة.
حيث التمس النائب بالغرفة الجزائية الرابعة تشديد العقوبة في حقه كلا المتهمين.
وتمت المحاكمة بعد استئناف المتهمين محل المتابعة كل من المدعو(ف.عماد ) و(ل.محمد) الحكم الابتدائي الذي قضى بإدانة كل واحد منهما ب3 سنوات حبسا نافذا.
وبالرجوع إلى وقائع قضية الحال، فإن التحقيقات انطلقت عقب شكوى أودعها الضحية (لم.ك) وهو تاجر في العملة الصعبة بالعاصمة، أمام مصالح الأمن بتاريخ 16 ديسمبر 2025، مفادها تعرضه للسرقة تحت طائلة التهديد بسلاح أبيض يتمثل في”سيف” من الحجم الكبير، من طرف مجهولين، مفيدا أن المعتديان وبعدما تعرف عليهما عبر عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، قاما باستدراجه  إلى مكان معزول، بمنطقة جسر قسنطينة، وخلالها  سلباه مبلغ مالي معتبر يتمثل في  900 أورو وآخر بالعملة الوطنية يقدر ب 500 ألف دينار، ثم لاذا بالفرار .
واستغلالا للمعلومات الواردة، فتحت ذات المصالح تحريات معمّقة قادتها إلى تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي صاحب الحساب الالكتروني ويتعلق الأمر بالمدعو “ف.عماد”، ومن خلال استغلال كشف مكالمته الهاتفية تمّ تحديد هويّة شريكه الثاني “ل.محمد”، وخلال التحقيق كشف الموقوف الأول ” عماد”، في محاضر سماعه أمام رجال الضبطية، أنه هو صاحب الحساب الإلكتروني محل الجريمة، ومن خلاله وضع إعلان في صفحته بالفايسبوك عن بيع العملة الصعبة مقابل 51 مليون سنتيم، وعلى إثره  اتصل به الضحية فضرب له موعدا بالقرب من محطة الميترو بجسر قسنطينة.
مضيفا المتهم تم اللقاء في حدود الساعة 11 ليلا، وقام بأخذه باتجاه منزله وهناك وقعت مناوشات بين أبناء حيه، فقام بدفع الضحية وسلبه الأموال
نافيا المتهم تهديده بسيف حسب ماجاء في ادعاءاته.
كما اعترف أن المتهم الثاني شريكه ليس له أي علاقة بالجريمة، ولم يشاركه في الفكرة، وأن سبب تورطه في القضية هو اتصاله به بليلة الوقائع للاستفسار منه إن كان والده متواجد بالبيت، فاخبره بأنه سينزل ليتحقق من الأمر، وهي المكالمة الهاتفية التي استغلها المحققون ونسبوها له فكانت وراء توريطه.
وفي الجلسة تمسك المتهم الرئيسي (عماد) بنفس التصريحات ألأولية، نافيا نيّته لألحاق الضرر بالضحية، مبررا فعلته بالمناوشات الكلامية التي وقعت بالحي التي كانت وراء ارتباكه السرقة.
واستدل المتهم أمام هيئة المجلس بإرجاعه المبلغ المالي والوثائق للضحية، في حين أنكر المتهم الثاني جرم المشاركة في السرقة أو التهديد المنسوبة إليه جملة وتفصيلا.
وبالمقابل تمسك الضحية بالاتهامات التي وجهها لكلا المتهمين، بينما تنازل عن طلب تعويض عن الضرر الذي لحق به، بعد استرجاعه المبلغ المالي المسلوب منه.
وعليه أحاله القاضي القضية على المداولة إلى الأسبوع المقبل.

The post مسبوقان يستدرجان تاجر عملة عبر “الفاسبوك” ويسلباه 50 مليون سنتيم بالعاصمة appeared first on النهار أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على النهار الجزائرية