مسيّرات "حزب الله" الإيرانية... ماذا نعرف عن "أبابيل"؟
يواصل "حزب الله" استخدام مسيّرات "أبابيل" الإيرانية في عملياته ضد إسرائيل، وهي مسيّرات أعلن عنها منذ فترة قصيرة، علماً أن الحزب لا يسمّي دائماً الأسلحة التي يستخدمها.
ولم يُعرَف أي جيل من المسيّرات يستخدم الحزب، سواء كان من الطرازات الأقدم أو الأحدث ضمن هذه العائلة من الطائرات المسيّرة.
ما هي مسيّرات أبابيل؟
وتُعد "أبابيل" عائلة من المسيّرات الإيرانية التي تضم بضعة أجيال، بينها "أبابيل-3" و"أبابيل-4" و"أبابيل-5". وقد ذاع صيت "أبابيل-3" عام 2019 بعدما نشرت القوة البحرية في الحرس الثوري مقطعاً مصوراً يظهر انطلاق الطائرة لتصوير حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس رونالد ريغان" في مياه الخليج العربي. كما أُدخل هذا الطراز إلى سوريا عام 2022 واستخدمه نظام بشار الأسد، وسلّمه الحرس الثوري بشكل أساسي إلى "حزب الله" اللبناني، إلى جانب تدريب مقاتليه على تشغيله.
أما "أبابيل-5"، فتُعتبر أحدث جيل من هذه العائلة، وقد دخلت الخدمة ضمن الوحدات القتالية للجيش الإيراني في 23 كانون الثاني إلى جانب "أبابيل-4". وهي مسيّرة استراتيجية متعددة الغرض قادرة على تنفيذ مهمات الرصد والمراقبة والحرب الإلكترونية وجمع المعطيات المنقولة عبر الذبذبات، إضافة إلى المهمات القتالية، بحسب موقع "نورنيوز" الإيراني.

تستطيع "أبابيل-5" حمل منصات كهروبصرية للرؤية البصرية، ومعدات جمع معلومات الذبذبات، ومعدات رادارية. وتبلغ سرعتها القصوى 210 كيلومترات في الساعة، ويمكنها التحليق لمدة 12 ساعة متواصلة بكامل حمولتها، وعلى ارتفاع يصل إلى 18 ألف قدم، ضمن مدى يبلغ 300 كيلومتر. كما تستطيع تنفيذ مهمات الرصد والمسح ليلاً ونهاراً، وفق الموقع الإيراني نفسه.
وتهبط المسيّرة بواسطة عجلاتها، فيما يمكنها الهبوط بالمظلة في الحالات الطارئة. كما تستطيع حمل أسلحة وذخائر بوزن 120 كيلوغراماً، تشمل قنابل "قائم" الذكية وصواريخ من فئة "الماس"، إضافة إلى إمكان حمل ستة صواريخ نقطوية برؤوس حربية شديدة الانفجار.
ويتميّز جسم "أبابيل-5" الخارجي بخصائص تجعل رصده أكثر صعوبة، وقد تمكنت خلال مناوراتٍ للطائرات المسيّرة نفذها الجيش الإيراني من تنفيذ عملية رصد ومراقبة للمدمرة الأميركية "آرلي برك" لمدة 24 ساعة متواصلة، بحسب "نورنيوز".
#Opinion#