مطار القليعات أكبر فرصة استثمارية في عكار... 1000 وظيفة للمحيط ومليون دولار للخزينة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

فعلها رئيس الحكومة نواف سلام وأعضاء حكومته السيادية في عهد الرئيس جوزف عون، بسعيهم الأكيد لتوجيه رسالة سياسية اقتصادية إلى أبناء الشمال عامة بأن مطار القليعات مجرد بداية في مسيرة الاهتمام بالشمال وتخفيف الحرمان عنه. 

 

حلم المطار الثاني في لبنان سيتحول حقيقة السبت، مع إعادة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات- عكار لنقل الركاب ولشحن البضائع وفق الآليات المشروحة في دفتر الشروط لتحقيقها تباعاً، بوابة عكارية شمالية واعدة مفتوحة للخير العام ودعامة اقتصادية على المستوى الوطني ولغة جديدة للتواصل والانفتاح على المحيط العربي والعالم في ضوء التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها سوريا، حيث يعتبر مطار القليعات أيضاً مدى حيوياً إضافياً سيستفيد منه أبناء المدن والقرى الحدودية والساحلية السورية المتاخمة إذ يبعد المطار أقل من 6 كيلومترات عن الحدود الشمالية. 

 

مطار القليعات (ميشال حلاق).

 

هذا ومن المنتظر، كخطوة تجريبية جدية أولى، أن تحط السبت أول طائرة مدنية على مدارج مطار رينيه معوض في القليعات وعلى متنها رئيس الحكومة ووزير الاشغال وكبار المسؤوليين في الدولة. لحظة تاريخية منتظرة منذ عقود سعى الشماليون إليها بكل مكوناتهم لاعتبارها بنداً أساسياً ومدخلاً لتحقيق الإنماء المتوازن الذي نصت عليه وثيقة الطائف.

 

والخطوة رسالة واضحة للداخل وللخارج مفادها بأن الدولة  قادرة في أصعب الظروف أن تفتح أفاقاً جدية وتحقق مشاريع نوعية.

 

مطار القليعات (ميشال حلاق).

 

والشماليون يأملون أن يستتبع المطار، بخطوات ومشاريع مقررة ومنها الخط العربي وإعادة تأهيل وتطوير شبكة الطرق الرابطة للشمال بهذا المرفق، إلى إعادة الروح للسكة الحديد (طرابلس العبودية) وإعادة فتح المعابر الحدودية البرية الشمالية (العريضة، العبودي، البقيعة).

 

يُشار إلى أن مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض، شهد انتخاب الرئيس معوض في إحدى قاعاته، وتوقف العمل فيه منذ تسعينات القرن الماضي. 

 

رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل سجيع عطية لفت إلى أن السعي لإعادة تشغيل المطار من قبل الجميع خلق جواً إيجابياً  لتضافر الجهود وقد تبنى رئيس الجمهورية في خطاب القسم المشروع قبل أن تؤكده حكومة الرئيس نواف سلام في بيانها الوزاري. و"بمتابعة دؤوبة من وزير الاشغال وصلنا إلى هذه اللحظة ونحن نبارك لأهلنا بهذا الانجاز التاريخي الاهم لهذه المنطقة حتى الآن".

 

مطار القليعات (ميشال حلاق).

 

ولفت عطية إلى أن هذا المطار سيعمل على مدى 4 سنوات ثم ستكون هناك مناقصة ثانية كبيرة لتوسيع المطار وإنشاء مدارج.

 

وأشار إلى أن المطار حالياً يستوعب 40 طائرة في اليوم سعة كل منها نحو 120 راكباً. 

 

وأكد أن للمطار اهميته الاقتصادية والانمائية والاجتماعية، وسيوفر نحو 1000 وظيفة ويدخل للدولة ما يقارب المليون دولار سنوياً.

 

مطار القليعات (ميشال حلاق).

 

وأشار إلى "أننا نعمل مع السوريين لتكون هناك شراكة لانشاء مطار كبير وهناك متابعة من قبل هيئة الطيران المدني ووزير الاشغال لكي يخدم المطار لبنان والساحل السوري".

 

 وأكد أن قضية المواصلات يجري العمل عليها لتحسين شبكة الطرقات الموصلة إلى المطار ووزارة الأشغال مهتمة بهذا الأمر.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية