iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
كرة القدم أكثر من تسعين دقيقة شغفاً، ومن مباراة تنتهي بصافرة الحكم. فخلف المدرجات الممتلئة، والقمصان المباعة، والنجوم الذين تتسابق الأندية الى ضمهم والعلامات التجارية إلى رعايتهم، تدور واحدة من أضخم الصناعات تمويلاً في العالم.
في ملف "معشوقة المليارات!"، تفتح "النهار" دفاتر اقتصاديات كرة القدم، فتسأل: كيف تجني "فيفا" ملياراتها؟ وكيف تحولت حقوق البث التلفزيوني إلى ماكينة مالية عابرة للقارات؟ وما حجم الأموال التي تضخّها منصات المراهنة في هذه الساحرة المستديرة؟
إليكم أبرز مواد الملف:


1ـ عبد الرحمن أياس: حقوق البث التلفزيوني: ماكينة تضخ المليارات في اقتصاديات "فيفا"
حين تنطلق صافرة البداية في إحدى مباريات كأس العالم، لا يكون الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد باع إلى المشاهدين 90 دقيقة من كرة القدم فحسب، بل يكون قد باع أيضاً الحدث نفسه عشرات المرات: مرة في كل بلد أو إقليم، ومرة عبر كل شاشة أو منصة. تُعَدّ حقوق البث أحد أكبر مصادر دخل "الفيفا"، لأنها تحوّل بطولة تُقَام مرة كل أربع سنوات إلى منتج إعلامي عالمي نادر، تتنافس عليه الشبكات التلفزيونية والمنصات الرقمية بمليارات الدولارات.

2ـ عبد الرحمن أياس: ما بعد صافرة النهاية: هل تسترد الدول تكلفة استضافة كأس العالم؟
حين تنطفئ أضواء المباراة النهائية ويعود المشجعون إلى بلادهم، تبدأ المباراة الاقتصادية الأصعب: هل جنت الدولة المضيفة ما يكفي لتبرير المليارات التي أنفقتها على
الملاعب والطرق والمطارات والأمن والفنادق؟ ما من إجابة بسيطة. لا تدفع الدولة فاتورة واحدة ثم تستردها من صندوق واحد. تذهب الإيرادات التجارية الكبرى، وفي مقدمها حقوق البث والتسويق والجزء الأساسي من التذاكر والضيافة، إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (
فيفا). أما الحكومات والمدن المضيفة، فتتحمل عادة تكلفة بناء الملاعب أو تحديثها، وتوسعة شبكات النقل، وتوفير الأمن والخدمات العامة.

3ـ غاندي المهتار: السياحة بعد صافرة النهاية: المونديال بين تسويق الدول و"الفيلة البيضاء"
لا يشتري تنظيم كأس العالم شهراً من
المباريات كما نظن، فهذا يستحوذ على نافذة دعائية عالمية، وتدفّقات إلى
الفنادق والمطاعم و
الطيران والتجزئة، والأهم على فرصة لإعادة رسم صورة البلد لسنوات تالية. إلا أن الفارق بين الاستثمار الناجح و"الفيل الأبيض" — أي المنشأة الباهظة التي تفقد مبرر استخدامها بعد البطولة — يظهر عندما تنطفئ الشاشات، ويبدأ احتساب كلفة التشغيل والصيانة.

4ـ عبد الناصر حرب: هل يتحول رهان المغرب والسعودية إلى قفزة تنموية أم عبء لوجستي؟
إذا كان قرار رفع عدد منتخبات
كأس العالم إلى 48 قد أحدث زلزالاً في هيكلية الكرة العالمية، فإن الحديث عن توسعة جديدة تصل بالبطولة إلى 64 منتخباً يمثل نقلة جذريّة تُعيد تعريف مفهوم الاستضافة الرياضية برمّته.

5ـ غاندي المهتار: هل تصنع كرة القدم هويةً سياحية تدوم؟
لا تستضيف الدول كأس العالم من أجل تسعين دقيقة من كرة القدم، ولا حتى من أجل شهر من المباريات و
الاحتفالات. الرهان الحقيقي يبدأ بعد صافرة النهاية: أن تتحول الدولة أو المدينة المضيفة من اسمٍ عابر على الخريطة إلى وجهة يعرفها العالم، ويتذكرها، ويرغب في زيارتها. ف
المونديال ليس بطولة رياضية فحسب، بل أكبر حملة تعريف سياحية وثقافية يمكن أن تحصل عليها دولة، لأن ملايين المشجعين لا يكتفون بالحضور والإنفاق، بل ينقلون تجربتهم إلى مليارات البشر عبر الشاشات ومنصات التواصل.

6ـ غاندي المهتار: سوق انتقالات لاعبي كرة القدم: كيف تُحدَّد الأسعار وأين تذهب الأموال؟
تحولت سوق انتقالات كرة القدم من وسيلة فنية لتقوية الفريق إلى صناعة مالية وتسويقية متكاملة. ففي عام 2025 أُنجزت 24,558 صفقة دولية للاعبين المحترفين الرجال، وبلغ الإنفاق على رسوم الانتقالات 13.08 مليار دولار، بزيادة 52.3% عن 2024. ورغم أن 17.7% فقط من الانتقالات تضمنت رسوماً، فإن الصفقات التي تجاوزت 20 مليون دولار شكّلت 3.8% من الصفقات المدفوعة، واستحوذت وحدها على 48.5% من الإنفاق العالمي.

7ـ غاندي المهتار: يا فيفا من أين لك هذا؟
في مونديال 2026، رفعت "فيفا" تقديرات إيرادات دورتها المالية الممتدة من 2023 إلى 2026 من 11 مليار دولار إلى نحو 15 ملياراً، بعدما حوّل المونديال الموسع، بمشاركة 48 منتخباً و104 مباريات، إلى موسم تجاري طويل لا يكاد يترك دقيقة خارج دائرة الاستثمار، مستفيدة من ضخامة السوق الأميركية، وتعدد المدن المضيفة، واتساع قاعدة الجماهير العالمية.
