من الحواسيب إلى الهواتف: نقص الرّام يهدّد بارتفاع واسع في الأسعار
تُعدّ ذاكرة الوصول العشوائي (رام RAM)، مكوّناً أساسياً في معظم الأجهزة التقنية التي نستخدمها يومياً. لكنها أيضاً التقنية التي تعتمد عليها شركات الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI وAnthropic وGoogle وMeta لتشغيل الخوادم داخل مراكز البيانات الضخمة الخاصة بها.
ومع تزايد الطلب، بدأت أكبر الشركات المصنعة للذاكرة، مثل Samsung وSK Hynix وMicron، في تحويل مواردها بعيداً عن المنتجات الموجهة للمستهلكين، والتركيز بدلًا من ذلك على صفقات أكثر ربحية مع شركات الذكاء الاصطناعي.

ارتفاع في الأسعار
وقد أدى ذلك إلى، سواء بالنسبة لمستخدمي الحواسيب الذين يشترون شرائح الذاكرة منفصلةً، أو لمصنّعي الأجهزة مثل الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية وأجهزة الألعاب وغيرها.
وقد قامت بعض الشركات، مثل Raspberry Pi وFramework، برفع أسعار منتجاتها بالفعل نتيجة هذا الارتفاع، بينما حذّرت شركات أخرى مثل Dell وAsus وAcer وXiaomi وNothing من زيادات قادمة في الأسعار.
ولا يبدو أن أزمة نقص الذاكرة ستنتهي قريباً، إذ يتوقع محللو المؤسسة الدولية للبيانات (IDC) أن تستمر حتى عام 2027.