من الساحات إلى المتنزهات.. خطة الداخلية المحكمة لرسم بسمة العيد على الوجوه
بينما كانت خيوط الفجر الأولى تداعب مآذن المساجد، وتكبيرات عيد الأضحى المبارك تصدح في الأفق لتملأ النفوس بهجة وطمأنينة، كانت هناك عيون ساهرة لم تعرف للنوم سبيلاً. المصدر:اليوم السابعمن الساحات إلى المتنزهات.. خطة الداخلية المحكمة لرسم بسمة العيد على الوجوه