من تسجيل إصابات إلى سقوط ضحايا: "اليونيفيل" في مرمى حربين
عشرات العناصر من قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" قضت حتى الساعة، منذ حرب "إسناد غزة" وما تلاها من "حرب خامنئي".
ليس اللبنانيون وحدهم من يدفع الثمن، إنما جنود من قوة حفظ السلام، غالباً ما يكونون في مرمى القتل والاستهداف.
حتى حزيران 2026، هؤلاء هم الضحايا وجنسياتهم:
خلال "حرب خامنئي"
• 3 جنود إندونيسيين: قتل الثلاثة في آذار 2026 في حوادث منفصلة. اثنان منهم إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية لوجيستية بالقرب من بني حيّان، والثالث عبر قذيفة أصابت قاعدتهم في الطيبة.
وقد ارتكز تحقيق أممي أولي على بعض المعطيات التي أفادت عن "مسؤولية إسرائيلية"، إذ إن "دبابة إسرائيلية تسبّبت بمقتل جندي منهم".
• عنصر صربي: قضى في حزيران 2026 متأثراً بجروح بالغة إثر سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون.
• عنصر سابع مجهول الهوية حتى اليوم، بعدما لقي مصرعه في حادث منفصل خلال الأشهر السابقة، ليرتفع عدد القتلى إلى سبعة. وفيما بقي اسم الجندي السابع غير معلن رسميا، تواصل "اليونيفيل" التحقيقات لتحديد ملابسات هذه الهجمات بالتعاون مع السلطات المعنية.
خلال "حرب غزة"
• 29 تشرين الأول 2023: إصابة جندي دولي إثر سقوط قذائف على مقر "اليونيفيل" في الناقورة وحولا، نتيجة تبادل القصف بين الجهة الإسرائيلية و"حزب الله"، ولم تتحدد المسؤولية الرسمية.
• 30 آذار 2024: إصابة 3 مراقبين دوليين ومترجم لبناني بسبب انفجار قرب دورية راجلة للمراقبين الدوليين في رميش.
• 18 آب 2024: إصابة 3 جنود دوليين بسبب انفجار قرب آلية تابعة لـ"اليونيفيل" في يارين.
• تشرين الأول 2024: هجوم صاروخي على مقر "اليونيفيل" في الناقورة، وإصابة 8 عناصر.
• جنديان فرنسيان: قُتلا في نيسان 2025 في هجوم نسبته السلطات الفرنسية والأمم المتحدة إلى "حزب الله".
هكذا، فإن الذين استُهدفوا في الفترة الزمنية خلال حربين، كانوا من جنسيات أوسترالية، وتشيليانية، ونروجية، وفرنسية، وصربية، وإندونسية.
فمنذ 8 تشرين الأول 2023، تعرضت "اليونيفيل" لعشرات الحوادث بين قصف مباشر وغير مباشر، وانفجارات قرب الدوريات، وأضرار في المقار والمراكز الأمامية. وتُعدّ هذه الفترة من أخطر المراحل التي واجهتها القوة الدولية منذ حرب تموز 2006، إذ انتقلت من تسجيل إصابات متفرقة في 2023 و2024 إلى سقوط قتلى في صفوفها خلال عام 2026.