من عدشيت القصير إلى صيدا: توأمان يولدان على وقع الحرب

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

رغم الحرب والنزوح والشرشحة على الطريق العام من عدشيت القصير إلى صيدا، أشعر بالسعادة لولادة التوأمين محمد ومهدي بعد 19 عاماً على ولادة شاب وصبية.

 

من بلدة عدشيت القصير في قضاء مرجعيون التي توغلت إليها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد تدمير معظم بيوتها، إلى مباني الجامعة اللبنانية الفرع الخامس في صيدا، وجدت عائلة سويدان نفسها داخل إحدى قاعات التدريس في مبنى كلية الآداب والعلوم الإنسانية إلى جانب مئات العائلات الجنوبية التي نزحت قسراً وعلى وقع الغارات الإسرائيلية على قرى وبلدات محافظتي الجنوب والنبطية والتي استهدفت البشر والحجر.

 

 

الطفلان محمد ومهدي. (أحمد منتش)

 

زوجة سويدان وتدعى غادة محمد فاضل، كانت حاملاً في شهرها الثامن، وبعد أيام على وصولها إلى صيدا شعرت بعوارض ولادة، وعلى الفور جرى نقلها إلى مستشفى صيدا الحكومي وإثر عملية قيصرية أنجبت توأمين أسمتهما محمد ومهدي.

 

 

 

وقالت فاضل لـ"النهار" وهي تجلس إلى جانب ولديها على فرشة من الإسفنج  في زاوية من زوايا قاعة التدريس التي تضم عائلات نازحة عدة من صور وقراها المجاورة "هي المرة الثانية التي ننزح فيها من البلدة، المرة الأولى كانت خلال الحرب عام 2023، والثانية كانت في 2 آذار من هذا العام، حيث أجبرنا على إخلاء المنزل ومغادرة البلدة على وجه السرعة بعد التهديد الإسرائيلي بالقصف، كنت حاملاً في الشهر الثامن ويبدو أن رحلة العذاب على طول الطريق أدت إلى الولادة قبل شهر من الموعد، ورغم هذا الوضع الصعب أشعر بالسعادة لولادة محمد ومهدي بعد 19 عاماً على ولادتي شاباً عمره 19 عاماً وصبية عمرها 17 عاماً، أكثر ما يحزنني ويؤلمني القصف الذي دمر منزلنا بكل محتوياته، وخصوصاً السريرين والألبسة والألعاب التي كنت أنتقيها بنفسي للمولودين وهما في بطني".

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية