من هو الحكم المغربي جلال جيد الذي قاد مباراة البرتغال ضد أوزبكستان في كأس العالم 2026؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتجه الأنظار حالياً إلى ملعب هيوستن في الولايات المتحدة، حيث تُقام مواجهة البرتغال وأوزبكستان ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بقيادة الحكم المغربي جلال جيد الذي اختارته لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لإدارة اللقاء.

 

من هو الحكم المغربي جلال جيد؟

 

يُعد جلال جيد أحد أبرز الحكام المغاربة في السنوات الأخيرة، وواحداً من الأسماء الصاعدة بقوة على الساحة الأفريقية والدولية. وُلد في مدينة الدار البيضاء عام 1988، وبدأ مسيرته التحكيمية في الملاعب المحلية قبل أن يحصل على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2019.

 

حضور لافت في كأس العالم 2026

 

يسجل جلال جيد مشاركة مميزة في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما أدار في الجولة الأولى مواجهة ألمانيا وكوراساو، قبل أن تمنحه لجنة الحكام الثقة مجدداً لإدارة مباراة البرتغال وأوزبكستان الجارية حالياً.

وبات الحكم المغربي أول حكم ساحة من المغرب يدير مباريات في كأس العالم منذ مشاركة الحكم المغربي محمد كزاز في نسخة 2002، ليكتب اسمه في سجل التحكيم المغربي بالمونديال بعد غياب دام 24 عاماً.

الحكم المغربي جلال جيد. (أ ف ب)

مسيرة قارية ودولية للحكم جلال جيد

 

برز اسم جلال جيد في منافسات دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية، كما تولى إدارة عدد من المباريات الكبرى في الدوري المغربي، بينها مواجهات الديربي في الدار البيضاء.

ويُعرف الحكم المغربي بشخصيته الحازمة وجرأته في اتخاذ القرارات، ما جعله من أبرز الأسماء التي اعتمد عليها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي في السنوات الأخيرة.

 

الطاقم التحكيمي لمباراة البرتغال ضد أوزبكستان

 

يقود جلال جيد المباراة بمساعدة مواطنيه زكريا برينسي ومصطفى أكاركاد، فيما يشغل الجنوب أفريقي أبونجيل توم مهمة الحكم الرابع، ويعمل زاخيلا سيويلا حكماً مساعداً احتياطياً.

بهدفه أمام أوزبكستان... رونالدو يحقق إنجازاً لم يسبقه إليه أحد

أصبح البرتغالي كريستيانو رونالدو أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ مختلفة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعد هدفه في مرمى أوزبكستان الثلاثاء في هيوستن، ضمن الجولة الثانية من الدور الأول في مونديال أميركا الشمالية 2026.

وسجل قائد البرتغال البالغ 41 عاماً الذي كان تحت ضغط لإنهاء صيامه التهديفي في البطولات الدولية الكبرى، هدفا بعد ست دقائق فقط، رافعاً رصيده إلى 144 هدفاً دولياً من بينها تسعة في النهائيات (2006، 2010، 2014، 2018، 2022 و2026).

 

وجاء الهدف الأول لرونالدو في نهائيات كأس العالم في مرمى إيران في نسخة 2006 التي استضافتها ألمانيا، ومن بعدها سجّل في مرمى كل من كوريا الشمالية (2010)، غانا (2014)، ثلاثية أمام إسبانيا (2018)، المغرب (2018) وغانا مجدداً (2022).

وتعرّض نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي وريال مدريد الإسباني وجوفنتوس الإيطالي السابق، لانتقادات بعد أن كان باهت الحضور إلى حد كبير في التعادل المخيب مع جمهورية الكونغو الديموقراطية (1-1) الذي استهلت به البرتغال مشوارها نحو اللقب في أميركا الشمالية.

وفي المباريات العشر السابقة له في البطولات الكبرى قبل مواجهة أوزبكستان، لم يسجل أي هدف مع تمريرة حاسمة واحدة.

وكانت معاناته أمام المرمى في تناقض صارخ مع أمثال الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي والنروجي إرلينغ هالاند والإنكليزي هاري كاين.

يلعب النجم البرتغالي حالياً مع النصر السعودي، وقد سجل هذا الموسم 28 هدفاً في 30 مباراة في الدوري.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية